أبو ضفيرة تهاجم البرهان وتدعو القوى المدنية لتوحيد صفوفها لإسقاط الوضع الراهن
كمبالا: عين الحقيقة
أبو ضفيرة تهاجم البرهان وتدعو القوى المدنية لتوحيد صفوفها لإشنت الإعلامية والكاتبة الصحفية سلافة أبو ضفيرة هجوماً حاداً على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، محمِّلةً إياه المسؤولية الكاملة عن التدهور الأمني والسياسي الذي يعصف بالبلاد.
وانتقدت أبو ضفيرة، في تصريحاتها الأخيرة، ما وصفته بـ«غياب الشرعية» والتخبط في إدارة الدولة، موجهةً دعوةً صريحةً للقوى المدنية لتوحيد جبهتها الداخلية، باعتبار ذلك ضرورةً حتميةً لإنقاذ السودان.
وشككت في جدية الخطاب الرسمي للبرهان بشأن التهديدات الخارجية، متسائلةً عن أسباب فشله في توحيد الجبهة الداخلية، إذا كان يعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة عدواً خارجياً كما يدّعي هو والمحيطون به.
وأشارت الكاتبة، في مقال لها، إلى أن القاعدة السياسية المستقرة تفيد بأن الحاكم الذي يواجه تهديداً خارجياً يحظى عادةً بتأييد داخلي واسع لمجابهة المخاطر، وهو ما يفتقده البرهان، وفق تعبيرها، نتيجة سياساته.
ووصفت قائد الجيش بأنه «يعيش في متاهة أكبر من حجمه العسكري والسياسي»، مؤكدةً أنه فاقد للشرعية منذ انقلابه على ثورة شعبية أبهرت العالم بسلميتها.
كما حملته مسؤولية تحويل مسار الانتقال الديمقراطي إلى حرب أهلية مفتوحة، ما أدى إلى تفكك احتكار السلطة العسكرية، حيث باتت بنادق القبائل والمستنفرين ولجان المقاومة تنازع سلطته جنباً إلى جنب مع الحركات المسلحة والميليشيات الأخرى.
وأكدت أبو ضفيرة أن قائد الجيش بات مهدداً بالسلام، مسلطة الضوء على الضعف الحاد في مؤسسات الدولة وتفشي الفساد الذي نخر جسدها، ومعتبرة أن السودان تحول إلى مريض استعصى علاجه، لأن الحلول التي يقدمها البرهان لا تتناسب مع الأزمات الحقيقية المتجذرة.
ووجهت تحذيراً شديد اللهجة للبرهان، مؤكدةً أن خطاياه الجسيمة ستلاحقه ولن يتمكن من عبور هذا الخندق السياسي، مشددةً على أن جذوة الثورة لم تنطفئ، بل تتخذ أشكالاً متطورة، سلمية ومسلحة.
كما وجهت نداء عاجلاً للقوى السياسية المدنية بضرورة التخلي عن التهاون، والانقضاض على الوضع الراهن عبر توحيد صفوفها، مؤكدةً أن الحل سياسي سوداني خالص، ويجب ألا يُترك لتدخلات المجتمع الدولي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.