حذرت «المنظمة الأفريقية الأوروبية للعمل الإنساني والتنمية» من أن الصراع في السودان يمثل حلقة متجددة من العنف التاريخي، ووصفت ما يحدث بأنه «إعادة تدوير للدم» كأداة للسيطرة.
وأوضحت، في بيان بمناسبة دخول الحرب عامها الرابع، أن جذور الأزمة تعود إلى عام 1955، حيث تحولت دوامات العنف إلى «آلية حكم غير معلنة»، منتقدةً فشل اتفاقيات السلام التي اكتفت بإدارة التوازنات دون معالجة الأسباب الجذرية.
وأشارت إلى أن استمرار النزاع أدى إلى بروز «لوردات حرب» يستفيدون من إطالة أمد الصراع، كما حذرت من دور بعض السرديات الإعلامية في تضليل الرأي العام.
وأكدت أن غياب العدالة والإفلات من العقاب أسهما في تجدد العنف، مطالبةً بنهج جديد يقوم على الاعتراف بالخلل البنيوي، وإعادة توزيع السلطة والثروة، وتحقيق عدالة انتقالية شاملة، إلى جانب مراجعة مسارات السلام ومعالجة جذور الأزمة بدلًا من «تدويرها».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.