نزوح جماعي إلى الدمازين … وأزمة إنسانية تتفاقم

الدمازين: عين الحقيقة

يواجه آلاف النازحين في مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل استمرار القتال، مع افتقارهم إلى مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية ومياه الشرب، وفق ما أفاد به ناشطون محليون.

وقالت المصادر لـ»عين الحقيقة» إن المدينة استقبلت مؤخرًا أكثر من 50 ألف نازح جديد، ليرتفع إجمالي عدد الفارين إليها إلى نحو 150 ألفًا، يعيشون في مخيمات تفتقر إلى الإمدادات الإغاثية.

وأوضحت أن موجة النزوح الأخيرة جاءت نتيجة استمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من الإقليم.

وناشد ناشطون المنظمات الدولية والمحلية التدخل العاجل لتوفير الغذاء والمأوى للنازحين، في ظل التزايد المستمر لأعداد الفارين نحو مركز الإقليم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.