رفضت تنسيقية لجان مقاومة كرري عمليات بيع وتمليك مشبوهة لميادين عامة في محلية كرري، وتحويلها إلى مؤسسات تعليمية خاصة، محذرة من تداعيات ذلك على الحق في التعليم والفضاءات العامة.
وقالت التنسيقية، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة» حمل شعار «التعليم لكل الناس.. التعلّم ما للأرباح»، إن خصخصة التعليم تمثل مساساً بمبدأ تكافؤ الفرص، وتحويل التعليم من حق أصيل إلى سلعة ترتبط قدرة الحصول عليها بالقدرة على الدفع.
وأوضحت أنها رصدت خلال الفترة الماضية عمليات بيع وتمليك لعدد من الميادين العامة في أحياء بمحلية كرري لصالح مؤسسات تعليمية خاصة، معتبرة أن هذه الممارسات تعيد، بحسب وصفها، سياسات النظام البائد في خصخصة التعليم والتعدي على المرافق العامة.
وأضافت أن استمرار هذه السياسات من شأنه إضعاف المؤسسات التعليمية الحكومية، وتحويل الطالب إلى «دافع»، والتعليم إلى «سلعة»، والمعلم إلى «بائع».
وأكدت تنسيقية لجان مقاومة كرري رفضها تحويل المدارس والميادين العامة إلى مشروعات استثمارية، معتبرة أن ذلك يهدد حق المواطنين في التعليم والانتفاع بالفضاءات العامة.
وقالت إن التعليم حق عام، وإن الميادين ملك للمجتمع، مشددة على رفضها ما وصفته بمحاولات تحويل مستقبل الأجيال إلى مجال للاستثمار وتحقيق الأرباح.
وطالبت التنسيقية بالحفاظ على المرافق والميادين العامة، ودعم التعليم الحكومي بدلاً من تقليص دوره أو إضعافه.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.