أسعار الأدوية تقفز 65% مع انهيار الجنيه

متابعات ـ عين الحقيقة

تشهد أسواق الأدوية في مناطق سيطرة الجيش موجة غلاء جديدة، حيث قفزت أسعار عدد من الأدوية الأساسية والمنقذة للحياة بنسب تراوحت بين 60% و 65% خلال الأسابيع الأخيرة، شملت علاجات أمراض الأطفال والروماتويد والأمراض المزمنة، في وقت تواجه فيه الأسر تداعيات الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية ورفع الدولة يدها عن دعم العلاج والدواء.

 

وتأتي هذه الزيادات وسط انهيار متواصل للعملة الوطنية أمام الدولار والعملات الأجنبية، وتوقف شبه كامل للصناعة الدوائية المحلية بعد أن تعرضت المصانع لأضرار كبيرة جراء الحرب في العاصمة الخرطوم.

 

و بحسب الاسعار في صيدليات العاصمة تراوحت أسعار حبوب الضغط ما بين 4 آلاف إلى 6 آلاف جنيه، وأدوية السكري ما بين 6 آلاف إلى 12 ألف جنيه.

 

فيما بلغ سعر الفيتامين المركب ما بين 16 ألفاً إلى 20 ألف جنيه، والبندول ما بين 2 إلى 4 آلاف جنيه، وحبوب الملاريا ما بين 3 إلى 6 آلاف جنيه للصغار والكبار، والفلاجيل ما بين 3 إلى 5 آلاف جنيه.

 

أما أدوية الأطفال “شراب” فتراوحت ما بين 7 آلاف إلى 22 ألف جنيه، وبخاخ الأزمة الصدرية ما بين 18 ألفاً إلى 24 ألف جنيه.

 

 

وعزا صيادلة ارتفاع الأسعار وتفاوتها من صيدلية لأخرى إلى ثلاثة عوامل رئيسية، هي تدهور سعر صرف الجنيه السوداني، وخضوع المستهلكات الطبية لضريبة القيمة المضافة البالغة 17%، إضافة إلى اختلاف الشركات المصنعة والمستوردة وتكاليف النقل والتأمين.

 

وحذر الصيادلة من أن استمرار الأوضاع الحالية سيدفع بمزيد من الأسر إلى خارج دائرة العلاج، مع ارتفاع معدلات الفقر وتراجع القدرة الشرائية، في ظل غياب أي دعم حكومي للأدوية الأساسية والمزمنة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.