رفض معلمون وعود حكومة بورتسودان بصرف متأخراتهم، واعتبروها محاولة لـ “تخدير” الأزمة، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي هو زيادة حقيقية وثابتة في الرواتب، لا صرف متأخرات مجزأة.
وقال معلمون في تصريحات رصدتها “عين الحقيقة” إن صرف 4 أشهر من المتأخرات لا يعالج جوهر الأزمة المتمثلة في تدني الأجور وعدم مواكبتها لتكاليف المعيشة.
وكان والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة قد أعلن بدء صرف أربعة أشهر من مستحقات ومتأخرات المعلمين اعتباراً من الأسبوع المقبل، متعهداً بالعمل مع الجهات المختصة لسداد بقية المستحقات وتحسين أوضاع العاملين.
تباين واسع
وأثار الإعلان تبايناً واسعاً في أوساط المعلمين. وقال المعلم منصور سعيد: “أنا شايف إنو أفضل حاجة المعلمين كلهم يقدموا إجازات وبعد داك خلي الوزراء تكورك”.
وقالت إحدى المعلمات: “بالنسبة لصرف المتأخرات ده تخدير، نحن عايزين زيادة مرتبات تكون ثابتة شهرياً، كل ما نعمل إضراب يجو يصرفوا لينا متأخرات وينوم تاني”.
واعتبر معلم آخر أن ما يجري هو “بنج فاخر من حكومة الألم، نهائي ما تصدقوهم”، موجهاً التحية للزملاء الذين نفذوا الإضراب في مراكز تصحيح الامتحانات، مضيفاً: “خلوا نقابة السجم دي تعرف إنو مشكلتنا في المرتب المثل عطية الشحاد، المتأخرات هينة بتجي رغم أنف كل الحكومات الظالمة”.
من جانبها، قالت المعلمة نسرين سليمان: “ما دايرين متأخرات دايرين تحسين الراتب، هسه أنا مرتبي 94 ألف جنيه، لو جابوا أربعة شهور ما بتحصل 400 ألف جنيه، أعمل بيها شنو؟ أقيفوا في حقكم وخلوا سفاسف الأمور”.
وأضافت: “الصورة دي للفت النظر إنه مرتب سنة ما بقدر أشتري بيه مكيف والحمد لله، في الاتحاد قوة”.
ويتمسك المعلمون بمطلب زيادة الأجر الأساسي بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، مؤكدين أن صرف المتأخرات دون إصلاح هيكل الرواتب لن ينهي أزمة التعليم المستمرة.
Next Post
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.