استطلاع: خوف أطراف النزاع من المساءلة يشكل عقبة أمام السلام في السودان

متابعات ـ عين الحقيقة

 

أكد مشاركون في المنتدى الثاني لـ “نداء سلام السودان” ومجموعة المناصرة من أجل السلام (AGPS) أن وقف الحرب لا يعني التنازل عن المحاسبة، مشددين على أن العدالة شرط أساسي لتحقيق سلام مستدام في البلاد.

جاء ذلك خلال منتدى عقد عبر الإنترنت تحت عنوان “العدالة الانتقالية وخيارات المساءلة بعد الحرب في السودان”، شدد فيه المشاركون على أن جلوس أطراف النزاع على طاولة التفاوض لا يمنحهم الحق في التنازل عن حقوق الضحايا أو منح عفو شامل عن الجرائم الجسيمة، داعين إلى البدء فوراً في توثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة دون انتظار انتهاء القتال.

وكشف عرض إحصائي قدمه الباحث عصام الدين عباس خلال المنتدى عن نتائج استطلاع حديث أظهر أن 90% من السودانيين يطالبون بالمساءلة، وأن 71.6% يرون أنه لا سلام مستدام دون عدالة، فيما رأى 85.8% من المشاركين في الدراسة أن خوف أطراف النزاع من المساءلة يشكل عقبة أمام السلام، مما يفرض ترتيب إجراءات العدالة زمنياً دون إسقاطها.

وشارك في الجلسة التي أدارها الحقوقي أبو هريرة عبد الرحمن نخبة من الخبراء أبرزهم د. فرانسيس مادنق دينق، وبروفيسور عبد الله أحمد النعيم، ود. هنادي المك، ود. سامي عبد الحليم سعيد.

واختتمت د. أسماء النعيم المنتدى بالإعلان عن صياغة ورقة استراتيجية لتحديد خيارات العدالة والإصلاح المؤسسي، مع مناقشة مقترح لتشكيل لجنة استشارية لتحويل التوصيات إلى خطة عمل تدعم مسارات السلام.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.