قال القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، أنس آدم إبراهيم، إن الحركة الإسلامية تنفذ عمليات تحشيد وتسليح قبلي في محافظة ود الماحي بإقليم الفونج الجديد، في محاولة لاحتواء تقدم قوات تحالف «تأسيس».
وأوضح إبراهيم، في تصريحات نُشرت الأربعاء على الصفحة الرسمية للحركة، أن عمليات التعبئة تستهدف مكوّناً قبلياً في منطقة أم درفا بالضاحية الشرقية، بعد تصوير تقدم قوات «تأسيس» في محور خزان الروصيرص على أنه استهداف للمكوّن المذكور.

وأشار إلى تسليح مدنيين لا يمتلكون الخبرة في التعامل مع الأسلحة، مستشهداً بمقطع مصوّر يظهر العمدة صالح أبكر عيسى وهو يتعهد باستمرار التسليح، ويؤكد بقاء قنوات الحصول على الأسلحة والذخائر مفتوحة.
وأضاف أن هذه التحركات تجري بالتزامن مع اقتراب قوات «تأسيس» من مدينة الدمازين، متهماً شخصاً يُدعى أحمد العمدة بالوقوف وراء عمليات التعبئة لصالح الحركة الإسلامية.
وأكد إبراهيم أن التحالف يضم مكونات متنوعة من الشعب السوداني، وينشد إقامة دولة علمانية وديمقراطية ولا مركزية، نافياً استهداف أي مكوّن اجتماعي.
ودعا القيادي أبناء الإقليم والإدارات الأهلية إلى رفض التحريض العنصري وعدم الاستجابة لدعوات الاستنفار، مطالباً الأسر بإبعاد أبنائها عن الحرب، ومحذراً من مخاطر تسليح المدنيين وعسكرة القبائل على السلم الأهلي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.