تراجع الشلن الأوغندي إلى نحو 4,143 شلنًا مقابل الدولار الأمريكي، مسجلًا أدنى مستوى له منذ عام 1993، وفق تقارير اقتصادية نُشرت في 12 أكتوبر 2026. ويأتي هذا التراجع وسط ضغوط على سوق الصرف، في ظل ارتفاع الطلب على الدولار وخروج استثمارات أجنبية من الأسواق المحلية، بحسب التقارير.
ويثير انخفاض قيمة العملة تساؤلات بشأن انعكاساته المحتملة على الأوضاع المعيشية للاجئين السودانيين في أوغندا، خصوصًا الأسر التي تعتمد على المساعدات الإنسانية والتحويلات المالية ومصادر الدخل المحدودة.
اقتصاديًا، قد يؤدي تراجع الشلن إلى ارتفاع تكلفة السلع المستوردة، بما فيها الوقود والمواد الغذائية والأدوية، إذا انتقلت زيادة تكاليف الاستيراد إلى الأسعار المحلية. وقد يفاقم ذلك الضغوط على الأسر محدودة الدخل، التي تواجه صعوبات في تلبية احتياجاتها الأساسية.
وتتزامن هذه التطورات مع فجوة تمويلية في الاستجابة الإنسانية للاجئين. ووفق تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن الربع الأول من عام 2026، لم يتجاوز التمويل المتاح 14% من إجمالي الاحتياجات السنوية البالغة 361 مليون دولار حتى نهاية مارس.
وقد تزيد الضغوط على الأسعار من صعوبة توفير الغذاء والإيجارات وتكاليف النقل، لا سيما إذا لم تواكب المساعدات النقدية ارتفاع تكاليف المعيشة. ومع ذلك، لا تتوافر بيانات منشورة تحدد حجم التأثير المباشر لتراجع الشلن على ميزانيات الأسر السودانية في أوغندا.
في المقابل، قد تستفيد الأسر التي تتلقى تحويلات بالدولار من ارتفاع القيمة الاسمية للمبالغ عند تحويلها إلى الشلن، لكن الاستفادة الفعلية تظل رهينة بمستويات الأسعار وتكاليف الخدمات ورسوم التحويل.
وبين تقلبات سوق الصرف وتراجع التمويل الإنساني، تبرز تساؤلات بشأن قدرة اللاجئين السودانيين على الحفاظ على قدرتهم الشرائية وتلبية احتياجاتهم الأساسية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والمعيشية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.