وتتواصل جرائم جيش الاحتلال المصري

محمود الدقم محمود الدقم

نفذ جيش الاحتلال المصري غارت نوعية ضد موطنيين سودانيين ابرياء يعملون في حقل التعدين داخل الأراضي السودانية، الحصيلة الأولية أكثر من ٢٠٠ شهيد، وعدد لا يحصل من الجرحي، حكومة البرهان، والمشتركة التي جل القتلي من حواضنها كالعادة صم بكم عمي، لا تصريح ادانة، لا مطالبة بتحقيقات حول سبب إبادة الجيش المصري لهؤلاء العزل، ولا حتي وسائل اعلامه اشارت الي الموضوع.
وهذا يجعلنا نطرح سؤال بسيط جدا، هل البرهان ومناوي بصفة احد جماعته ممسك بوزارة التعدين، هل متورطين في هذه المجزرة ايضا؟
هل هناك تنسيق عسكري امني بين
البرهان والسيسي لمحو وابادة المواطنيين السوداني في جبال شمال الوادي الذين يعملون في التعدين؟ هل منطقيا يشن جيش الاحتلال المصري ٣ غارات في عام واحد علي نفس المنطقة ويقتل مواطنيين عزل من غير ضوء اخضر أو مباركة برهانية؟؟؟.
ما يريد أن يفهمه ويعرفه المواطن السوداني يشكل واضح وصريح هو هل تم بيع مناطق التعدين في شمال السودان لجيش الاحتلال، مقابل أن ينفذ البرهان كابوسه المتمثل في رؤيته المنامية الخاصة بوالده كي يصبح عبدالسيسي بالخرطوم؟؟؟.
ان ابشع من الابادة التي نفذها جيش الاحتلال المصري هي التبريرات الفجة والفطيرة لبعض الاعلاميين السودانيين لاعقي حذاء الخديوية الذين برروا واعترفوا بأن موقع المجزرة يقع جغرافيا داخل حدود مصر، وهذا هراء ليس إلا وبالتالي هم اي هؤلاء الاعلاميين يعطون مصوغ زتبرير لقتل المدنيين وخرق حدود البلد المخترقة اصلا.
بطبيعة الحال جماعة الإسلام السياسي السوداني لن يفتح الله عليهم بكلمة “بغم”، فاستسثماراتهم المليارية من عقارات وجواري وخدم وحشم بمصر، وبالتالي لا يعنيهم شيء فيما تبقي من أشلاء الوطن، طالما املاكهم في امان..
اما الفلنقاي مناوي والفلنقاي جبرين فكالعادة سقطا في الامتحان، لم يصدرا اي بيان ادانة، بالرغم من القتلي اغلبهم زغاوة وبالرغم من أن وزارة التعدين تتبع لجماعة مناوي، لكن في سبيل الدولار يكون دم الزغاوي والفواري وجميع ابناء الوطن رخيصة.
المطلوب من سوداني العالم تدشين مظاهرات عارمة في اوروبا واميريكا وتوصيل صوتهم للاعلام العالمي عن الدور المخزي الذي يقوم به جيش الاحتلال السيسوبرهاني…وذلك أضعف الإيمان بعد أن صمتت قنوات عربية مثل الجزيرة والعربية وغيرها من نقل خبر المجذرة..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.