هاجم نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود»، خالد عمر يوسف، قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، محمّلاً إياه والحكم العسكري مسؤولية الأزمة الراهنة في البلاد.
وقال يوسف، في منشور على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»، إن البرهان لم يُبدِ أي تعاطف مع الضحايا المدنيين في أحداث ود الماحي وغبيش والنهود وشمال الوادي، ولم يكترث لمعاناة السودانيين جراء شح الخبز والوقود، وانهيار العملة، وتزايد معدلات الفقر.
وأضاف أن البرهان ظهر مؤخراً وهو يلعب «الكتشينة»، في مشهد قال إنه استفز مشاعر السودانيين داخل البلاد وخارجها، معتبراً أن همه الوحيد هو صناعة «الترند» والتشبث بكرسي السلطة.
وأكد القيادي في تحالف «صمود» أن الحقائق باتت واضحة بعد «الكرب العظيم» الذي مر به السودان، مشيراً إلى أن جذور الأزمة ليست خارج الحدود، بل داخل البلاد، ومضيفاً أن السودان لم ينعم بالعافية منذ ظهور البرهان في المشهد السياسي والعسكري، على حد تعبيره.
واعتبر يوسف أن البرهان فشل في إدارة المرحلة الانتقالية، ولم يتمكن من حماية المواطنين أو تحسين أوضاعهم المعيشية، بل أسهم في تحويل حياتهم إلى ضنك ومعاناة.
وحمّل يوسف الحكم العسكري مسؤولية إشعال الحروب وعدم الاستقرار والتفريط في السيادة، قائلاً إنه أهدر 57 عاماً من عمر البلاد البالغ 70 عاماً. كما حمّل تنظيم المؤتمر الوطني مسؤولية تقويض الفترة الانتقالية وإشعال الحرب وإطالة أمدها.
وشدد خالد عمر يوسف على أن مفتاح الحل يكمن في الوقف الفوري للحرب والتوصل إلى عقد اجتماعي جديد يقوم على المواطنة المتساوية والإنصاف، وبناء دولة ذات سيادة وجيش واحد، مهني وقومي، لا يتدخل في السياسة والاقتصاد، إلى جانب تفكيك هيمنة النظام البائد ومحاسبة المجرمين واستكمال مسيرة ثورة ديسمبر المجيدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.