رشاوى وموظفون مفروضون.. كيف يخنق الإسلاميون المنظمات عبر الخلية الأمنية

متابعات ـ عين الحقيقة

كشف مصدر مسؤول في إحدى المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق سيطرة الجيش، عن فرض الخلية الأمنية التابعة للإسلاميين قيوداً وإجراءات مشددة على عمل المنظمات.
وأكد مدير المنظمة – الذي فضل عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية – في تصريح خاص لـ”عين الحقيقة”، أن عملية التحقق من مصادر تمويل المنظمات باتت تتم حصراً بواسطة الخلية الأمنية، كما أن التصديق على عمليات السحب المصرفي لا يتم إلا عبر موافقتهم المباشرة.
وأوضح المصدر أن الإسلاميين يفرضون كذلك تعيين عمال وموظفين موالين لهم داخل تلك المنظمات، فضلاً عن ممارسة الابتزاز وطلب رشاوى مالية مقابل السماح للمنظمات بمزاولة نشاطها.
وأضاف أن هذه الممارسات أثرت بشكل كبير على سرعة الاستجابة للحاجة الإنسانية المتفاقمة، مشيراً إلى أن هذا الوضع دفع جهات مانحة دولية إلى وقف التعامل مع المنظمات العاملة في مناطق سيطرة الجيش، الأمر الذي يهدد بانهيار العمل الإنساني.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.