طرح القيادي في تحالف القوى المدنية الديمقراطية “صمود”، طه عثمان إسحاق، تساؤلات حول حصيلة الحكم العسكري والمدني في السودان خلال أكثر من ثلاثة عقود، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة فيسبوك.
وقال طه عثمان في مستهل تدوينته تحت عنوان “بدون تعصب”: “ماذا حقق الحكم العسكري وحكم المؤتمر الوطني في الفترة من ١٩٨٩ إلى ٢٠١٩؟ وماذا حقق الحكم المدني في الفترة من ديسمبر ٢٠١٩ إلى أكتوبر ٢٠٢١؟ وماذا حقق الحكم العسكري بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ وحتى الآن؟”
وأضاف أن “من يريد الحكم العسكري وحكم المؤتمر الوطني، فليتقبل نتائجهما: الحروب، الفساد، القتل، الانتهاكات، التنازل عن السيادة للخارج من أجل الاستمرار في الحكم، تقسيم البلاد، بيع الوطن، إشعال خطاب الكراهية والعنصرية، انعدام الخدمات، تدهور الصحة والتعليم، انهيار العملة، والتدهور الاقتصادي”.
وأشار إلى أن “من يريد الحياة الكريمة، والعدالة، والمواطنة المتساوية، وسيادة القانون، والحريات، واحترام حقوق الإنسان، والتنمية، والتعافي الاقتصادي، وزيادة الإنتاج، والسيادة، وحسن إدارة التنوع، والاستثمار، والندية في التعامل مع الخارج، وجودة الخدمات، فليعمل من أجل الحكم المدني الديمقراطي”.
و اضاف طه عثمان”لا يمكن أن ندعم الحكم العسكري أو عودة نظام المؤتمر الوطني وننتظر نتائج مختلفة”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.