حذّر الخبير الاقتصادي محمد هارون من استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية في السودان جراء الحرب، معتبرًا أن النزاع أسهم في تراجع قيمة العملة الوطنية، وارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتآكل دخول المواطنين.
وقال محمد هارون، في حديث لصحيفة «صوت الأمة»، إن الحرب أحدثت اختلالات اقتصادية عميقة، تفاقمت بفعل المضاربة في العملات الأجنبية وضعف الرقابة والمحاسبة، ما انعكس على تكاليف المعيشة والقدرة الشرائية للأسر.
وأضاف هارون أن استمرار التدهور الاقتصادي دون معالجات جادة ينذر بتداعيات إنسانية وصحية، تشمل اتساع دائرة الجوع وسوء التغذية، وتراجع القدرة على الحصول على الرعاية الصحية.
وشدد هارون على أن وقف الحرب يمثل، من وجهة نظره، مدخلًا أساسيًا لوقف التدهور الاقتصادي وتهيئة الظروف للتعافي، داعيًا أطراف القتال إلى تحمّل مسؤولياتهم، وتعزيز الرقابة والمحاسبة، والعمل على معالجة الاختلالات الاقتصادية.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن استمرار النزاع يفاقم الضغوط على الأسر السودانية، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء وتراجع قدرتها على تأمين الاحتياجات الأساسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.