سجل الجنيه السوداني، اليوم الثلاثاء، انهيارًا تاريخيًا جديدًا أمام العملات الأجنبية، إذ تجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي حاجز 10 آلاف جنيه في تعاملات السوق الموازية، للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وأفاد متعاملون في سوق العملات لـ«عين الحقيقة» بأن سعر بيع الدولار بلغ 10,000 جنيه، وسط تزايد الطلب على العملات الأجنبية وتراجع حاد في المعروض، في ظل استمرار تداعيات الحرب على الاقتصاد والقطاع المصرفي.
ويأتي هذا التراجع بعد يوم من إعلان هيئة الجمارك التابعة لحكومة بورتسودان رفع سعر الدولار الجمركي إلى 5,631.76 جنيهًا، بزيادة بلغت 29.6%، ما يفاقم الضغوط على الجنيه السوداني في السوق الموازية.
ويرى خبراء اقتصاديون أن تجاوز الدولار حاجز 10 آلاف جنيه قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والأدوية وقطع الغيار، في ظل اعتماد البلاد بدرجة كبيرة على الاستيراد، وتعطل سلاسل الإمداد وتراجع الإنتاج المحلي بسبب الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.