كشف جندي إثيوبي ينحدر من إقليم تيغراي، في شهادة مصوّرة، تفاصيل قال إنها تتعلق بنقله عبر إريتريا إلى السودان، قبل مشاركته في تحركات عسكرية انتهت بمواجهات في إقليم النيل الأزرق، حيث أُسر وأصبح في قبضة قوات الدعم السريع، وفقاً للمعلومات المتاحة.
وقال المتحدث، الذي يتحدث اللغة الأمهرية، إنه كان يسعى إلى العودة إلى أسرته، لكنه نُقل إلى مركز للتدريب العسكري، قبل نقله إلى إريتريا، ومنها إلى السودان.
وأضاف أنه أمضى نحو شهر في موقع قال إنه يضم مرافق للمياه وخدمات مرتبطة بالقوات العسكرية، مشيراً إلى أنه تلقى معلومات عن مبالغ مالية قيل إنها ستُصرف له، لكنه تحدث عن تفاوت بين المبالغ التي أُبلغ بها وما قال إنه حصل عليه فعلياً.
وبحسب روايته، أُبلغ أفراد المجموعة بأنهم سيتوجهون عبر إقليم بني شنقول-قمز، ثم إلى أديس أبابا، ومنها إلى مناطقهم في إثيوبيا، وأنهم لن يشاركوا في القتال. غير أنه قال إن اشتباكات وقعت أثناء تحركهم، وإنه انفصل عن القوة التي كان معها قبل أن يلتحق بقوة أخرى.
وتثير هذه الشهادة تساؤلات بشأن ظروف انتقال جنود من إثيوبيا إلى السودان، والمسارات التي سلكوها، والجهات التي أشرفت على نقلهم، وطبيعة المهام العسكرية التي كُلّفوا بها، وهي تفاصيل تستدعي مزيداً من التحقق المستقل.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.