انتقدت لجنة المعلمين السودانيين زيادة بدل الوجبة للمعلمين من 6 آلاف جنيه إلى 22 ألف جنيه، معتبرةً أن الزيادة لا تتناسب مع الارتفاع المتواصل في أسعار السلع والخدمات، ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المعلمين المعيشية.
وقالت اللجنة، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، السبت 24 أكتوبر، إن الزيادة التي أعلنتها السلطة تمثل استخفافاً بأوضاع المعلمين وحقوقهم، ووصفتها بأنها «فتات» لا يعكس حجم الأزمة المعيشية التي تواجه أسرهم، مشيرة إلى أن المبلغ الجديد لا يكفي، بحسب تقديرها، لشراء وجبة واحدة بسيطة في ظل ارتفاع الأسعار.
وأكدت اللجنة أن إضراب المعلمين ليس مناورة نقابية أو مطلباً ترفياً، بل موقف للدفاع عن الحق في العيش الكريم وصون كرامة المعلم، مشددةً على أن الزيادات المعلنة لا تعالج جذور الأزمة ولا تستجيب للمطالب المشروعة.
ودعت اللجنة المعلمين والمعلمات إلى مواصلة الإضراب والتمسك بوحدة الصف النقابي، محذرةً من الانخداع بما وصفته بالحلول المؤقتة والزيادات الهزيلة، ومؤكدةً أن انتزاع الحقوق يتطلب مواصلة النضال والعمل الجماعي.
وشددت على أن حقوق المعلمين وكرامتهم لا يمكن اختزالها في زيادات محدودة، مجددةً تمسكها بالمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.