في اليوم الـ (264).. “التُكل” يواصل إضاءة شعلة التضامن لإغاثة نازحي بابنوسة

غرب كردفان - عين الحقيقة

في خطوة جديدة تؤكد عمق التضامن المجتمعي في مواجهة تداعيات الحرب، أعلنت غرفة طوارئ بابنوسة عن إطلاق مشروعها الإغاثي الجديد “التُكل 2” (المطبخ المشترك) في منطقة أم جاك.
ويأتي هذا الإطلاق في اليوم الـ 264 من عمر مبادرة “التُكل” المتواصلة، والتي تهدف إلى توفير وجبات إفطار يومية للنازحين الفارين من جحيم الصراع في مدينة بابنوسة وأريافها ووحداتها الإدارية.تخفيف المعاناة عن كاهل النازحينيُعد مشروع “التُكل” نموذجاً للجهود الشعبية الرامية إلى تخفيف المعاناة عن كاهل آلاف المواطنين الذين أجبروا على النزوح القسري، تاركين خلفهم منازلهم وممتلكاتهم. ويقوم المطبخ المشترك بتقديم وجبات الإفطار بشكل منتظم، ليصبح شريان حياة يومي يضمن حصول الأسر النازحة على احتياجاتها الأساسية في ظل الظروف الإنسانية القاسية.

وفي تصريح للمكتب الإعلامي لغرفة الطوارئ، أكدت أسرة الغرفة أن هذا العمل التضامني ما كان ليتم لولا التفاني والجهود المشتركة.”نتقدم بوافر الشكر والتقدير لكل الكوادر المتطوعة بمختلف تخصصاتها، والمانحين الكرام الذين يواصلون دعمهم السخي.
إنهم يمثلون القلب النابض لهذه المبادرة، ويجسدون أسمى معاني التكافل في أصعب الأوقات.”264 يوماً من العطاء المتواصلويشير استمرار المبادرة لليوم (264) إلى حجم التحدي والإصرار على تقديم الدعم المستدام.
فمنذ انطلاقها، لم تتوقف “التُكل” عن العمل، لتؤكد أن الإرادة المجتمعية قادرة على الصمود والمواجهة.وتأمل غرفة طوارئ بابنوسة أن يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوع السودان، داعية إلى وقف الحرب وعودة الحياة الطبيعية للمواطنين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.