عبرت جالية جنوب السودان في مصر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للحادثة التي تعرضت لها سيدتان من جنوب السودان مؤخرًا، عقب استدراجهما من داخل أحد الكمبوندات بالقاهرة واحتجازهما قسريًا، في واقعة وصفتها الجالية بأنها انتهاك صارخ للقانون والأخلاق ومخالفة واضحة لمدونة السلوك المصرية.
وأوضحت الجالية في بيانها، الموقع باسم رئيسها سانتينو أكوت بول، أن سيدة سودانية تدعي ميادة تقف وراء الحادثة، بعد أن قامت باحتجاز السيدتين وانتزاع هواتفهما والتقاط صور لهما دون إرادتهما، قبل نشر تلك المواد عبر وسائل التواصل الاجتماعي في سلوك قالت إنه مخالف للقانون ويهدف إلى إهانة الجالية وخلق فتنة بين الشعبين.
وأكد البيان أن ما جرى يمثل جريمة اتجار بالبشر واحتجازًا غير قانوني واستغلالًا للنفوذ وإهانة للكرامة الإنسانية، مشيرًا إلى أن الجالية لم تُبلَّغ رسميًا بالواقعة من السلطات المصرية، وأنها تلقت المعلومات من خلال الفيديو المتداول، مما دفعها إلى التحرك قانونيًا والتواصل مع الجهات المعنية.
وشددت الجالية على أنها ستتابع الإجراءات القانونية حتى تقديم جميع المتورطين للعدالة داخل مصر وخارجها، مؤكدة أن “لا أحد فوق القانون، وأن أي محاولة للتحريض أو بث الكراهية بين السودانيين والجنوبيين أمر مرفوض تمامًا.
ووجه مكتب الجالية نداءً لأبنائه، وبخاصة الفتيات والسيدات، إلى تجنب فرص العمل المشبوهة والحذر من محاولات الاستغلال، مؤكدًا أن ما حدث لن يثني الجالية عن الدفاع عن حقوق أبنائها وصون كرامتهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.