الناطقة باسم حركة تمبور.. إنشراح الغالي تردّ على اتهامات “الفشل” وتوضح حقيقة الشعار المتداول
متابعات: عين الحقيقة
قدّمت إنشراح علي قدوم الغالي، مساعد القائد العام للإعلام الحربي والناطق الرسمي السابق لجيش حركة تحرير السودان – قيادة مصطفى تمبور، استقالتها من مناصبها بالحركة، مؤكدة احترامها للعلاقات التي جمعتها بزملائها، فيما ردّت بحزم على الانتقادات التي وُجّهت إليها، معتبرة أن “محاولات التقليل من الآخرين لا تصدر إلا عن أصحاب البصائر الضيقة”.
أعلنت الغالي استقالتها عبر رسالة وداع نشرتها على صفحتها في “فيسبوك”، عبّرت فيها عن تقديرها للمرحلة التي جمعتها بالرفاق في درب النضال والعمل المشترك، مشيرة إلى أن المحبة والاحترام “تبقى أكبر من أي رابط تنظيمي عابر”.
وقدّمت شكرها للقائد العام السابق للحركة، مصطفى تمبور، مؤكدة أنها تعلّمت منه معاني الوفاء والانتماء والالتزام بالقيم النضالية.
وفي سياق ردها على وصف المفتش العام للحركة لها بـ“الإنسانة الفاشلة” وبأن كتاباتها “ركيكة”، قالت إنشراح إن الفشل الحقيقي لا يكمن في من يكتب ويجتهد، بل فيمن “يرى البشر بعين ضيقة ويختزلهم في أحكام لا تليق”.
وأعادت التأكيد على أن كلمات “الله أكبر، الله ناصرنا ولا ناصر لهم…” ليست شعاراً سياسياً كما روّج لها البعض، بل عقيدة راسخة لدى كل مسلم يؤمن بأن النصر من عند الله أولاً ثم ببسالة الرجال.
وأعلنت الغالي عزمها على تطوير أدواتها الكتابية مستقبلاً، معتبرة أن النقد – مهما بلغت حدته – يشكّل دافعاً نحو مزيد من التقدم، مؤكدة أن الأيام ستكشف حقيقة من يحاول التقليل من الآخرين، وأن من يقيس الناس بميزانه الضيق “هو الأصغر بلا بصيرة وبلا أثر”.
تأتي استقالة إنشراح علي قدوم الغالي في ظل حالة من التوتر الداخلي بين بعض قيادات حركة تحرير السودان – قيادة مصطفى تمبور، بعد تبادل اتهامات وانتقادات حادة في الفترة الأخيرة. وتُعد الغالي واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية في الحركة، حيث تولّت منصب الناطقة الرسمية ومسؤولة الإعلام الحربي، وأسهمت في تغطية أنشطة الحركة وبياناتها الرسمية خلال السنوات الماضية.
وتشير مصادر داخلية إلى أن الخلافات التنظيمية قد لعبت دوراً في تصاعد حدة التصريحات، ما جعل استقالتها تحظى باهتمام واسع بين أنصار الحركة ومتابعي الوضع في دارفور.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.