مصادر: معركة نفوذ تعصف بمؤسسات حكومة بورتسودان.. وتغييرات مرتقبة وزارية…
كشفت معلومات مسرّبة عن شروع رئيس وزراء حكومة بورتسودان كامل إدريس، في اتخاذ خطوات عملية لإجراء تعديل وزاري واسع قد يطال ما بين ستة إلى تسعة وزراء خلال الأيام المقبلة. وبحسب ما تداوله عدد من المصادر المطلعة، فإن هذه التحركات تأتي في إطار صراع خفي داخل عدد من الوزارات، حيث يسعى إدريس – وفق التسريبات – إلى تشكيل فريق حكومي موالٍ له بالكامل وإعادة توزيع مراكز القوة داخل مؤسسات الدولة.
وتشير المصادر إلى أن الخطوات الجارية لا تعكس مجرد عملية تصحيح إداري، بل تبدو جزءاً من محاولات لرسم مشهد سياسي جديد في ظل ما يواجهه السودان من تحديات داخلية متصاعدة وضغوط خارجية متشابكة.
وفي السياق ذاته، نقلت مواقع معلومات تفيد بوجود توجه لتجميد جملة من القرارات الحكومية الحسّاسة، إلى جانب تحركات وُصفت بأنها “غامضة” تستهدف جمع وثائق من أرشيف جهات رسمية. وأوضحت مصادر موثوقة أن ما يجري داخل مجلس الوزراء لا يُعدّ إعادة بناء للدولة بقدر ما هو صراع نفوذ يترك أثره المباشر على استقرار هياكل الحكم.
وبينما تتسارع التطورات داخل المطبخ الحكومي، أعلنت وزارة الخارجية السودانية عن حركة تنقلات واسعة شملت عدداً من البعثات الدبلوماسية في الخارج، أبرزها سفارات السودان في الصين وتركيا وفرنسا والجزائر. وتأتي هذه الخطوة – بحسب بيان الوزارة – في إطار استراتيجية تستهدف ضخ دماء جديدة في العمل الدبلوماسي، وإعادة توزيع الكفاءات على مواقع أكثر انسجاماً مع خبراتها، خاصة في العواصم ذات الثقل السياسي والاقتصادي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.