تحالف تأسيس ينتقد تصريحات غوتيريش ويدعو لإرسال بعثات مستقلة لتقصّي الحقائق

متابعات: عين الحقيقة

أبدى تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» استغرابه الشديد من التصريحات التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في أحد اللقاءات الإعلامية، والتي قال فيها إن “لا أحد من أطراف الحرب يسلك مسلكاً حسناً، لكن هناك طرفاً واحداً يرتكب الجرائم بالشكل الأسوأ وهو قوات الدعم السريع”.

وقال التحالف في بيان اليوم الخميس إن حديث غوتيريش يعكس ازدواجية واضحة في معايير المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات التي يشهدها السودان، لافتًا إلى أن ما ورد من اتهامات يتسق مع «الحملات الإعلامية غير المحايدة» التي حذّر منها التحالف في بيانات سابقة.

وأضاف البيان أن الطرف الذي أُشعلت عليه الحرب، وسعى إلى كل منابر التفاوض ولم ينسحب من أي منها، وقَبِل بالهدن الإنسانية وأعلن بعضها من جانب واحد، هو قوات الدعم السريع. وذكر أن القوات اعترفت بوقوع انتهاكات فردية من بعض منسوبيها، واتخذت إجراءات لمحاسبتهم، كما قبلت بلجان تقصّي الحقائق الدولية وأبدت تعاونًا غير مشروط معها، وشكّلت لجانًا لحماية المدنيين، وانخرطت في نقاشات مع القوى المدنية بشأن هذه القضايا.

وأكد التحالف أن حماية المدنيين كانت وما زالت من «الثوابت الراسخة» في خطابات رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام والهيئة القيادية لتحالف تأسيس وقائد قوات الدعم السريع.

وانتقد البيان ما وصفه بـ تجاهل غوتيريش للانتهاكات المنسوبة للجيش السوداني، مشيرًا إلى أحداث شهدتها ولايات دارفور وكردفان والجزيرة، بالإضافة إلى هجمات استهدفت منشآت إنسانية عندما كانت تلك المناطق تحت سيطرة قوات الدعم السريع.

وأشار تحالف تأسيس إلى أن اعتماد المجتمع الدولي على تقارير “مُضلَّلة” تموَّل من «ثروات البلاد المنهوبة بواسطة الجماعة الإرهابية» يفقد الحياد المطلوب من الجهات المعنية بالوساطة.

وطالب التحالف بإيفاد بعثات دولية مستقلة لتقصّي الحقائق ميدانيًا، بدلاً من الاعتماد على روايات غير محايدة أو تقارير منظمات مجتمع مدني «منحازة»، مؤكدًا أن الطرف الذي يرفض دخول لجان التحقيق إلى البلاد ويرفض حتى تشكيلها هو نفسه الطرف الذي يتحمّل مسؤولية الانتهاكات والحملات الإعلامية المضللة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.