اتفاق هجليج: جنوب السودان يضمن حماية النفط… والدقير يدعو لهدنة

متابعات: عين الحقيقة

أفاد المتحدث باسم حكومة جنوب السودان، أتيني ويك أتيني، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، بأن الرئيس سلفا كير توصّل إلى اتفاق – عقب اتصالاته بقائدَي طرفي النزاع في السودان – يقضي بدخول قوات جنوب السودان إلى حقل هجليج لتولّي مهمة تأمين المنشآت النفطية وضمان استمرار تدفّق النفط عبر خط الأنابيب.

وفي تعليقٍ على التطورات، قال عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، إن “المؤسف أن مبدأ التفاوض الذي أتاح دخول قوات أجنبية إلى منطقة هجليج من أجل العائد الاقتصادي، يُواجَه بالرفض والتعنت عندما يكون هدفه خلاص الوطن وشعبه من الحرب وويلاتها عبر مسار سياسي سلمي”.

وأضاف الدقير في تدوينة علي صفحته بـ”فيسبوك، أن المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تُحتّم استدعاء الإرادة ذاتها التي أفضت إلى اتفاق حماية المنشآت النفطية- والذي وصفه بأنه “اتفاق إيجابي وموفّق”- وتوجيهها نحو ما هو أوْلى: اتفاق هدنة يصون حق الإنسان في الحياة ويحمي المدنيين من الانتهاكات ويفتح الطريق أمام وصول الإغاثة الغذائية والدوائية.

و تابع الدقير: النفط الذي يتدفّق في خط الأنابيب ليس أغلى من الدماء التي تتدفّق في شرايين البشر.

وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق من القوات المسلحة السودانية أو قوات الدعم السريع، ما يشير إلى تأكيد غير معلن بوجود اتفاق ثلاثي تمّ التوصل إليه بعد مفاوضات غير مباشرة، بحسب المتحدث باسم حكومة جنوب السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.