طائرات مسيّرة تكتيكية في الخرطوم تكشف مخططاً غامضاً يقوده مستنفر

متابعات: عين الحقيقة

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«عين الحقيقة»، فإن الطائرات المسيّرة رُصدت خلال الأيام الماضية وهي تنفذ مهام استطلاع دقيقة فوق مواقع محددة، يُعتقد أنها كانت تُستخدم كنقاط تجمع وتحرك لعناصر مرتبطة بالمخطط. وأشارت المصادر إلى أن هذه الطائرات وفّرت معلومات استخباراتية بالغة الأهمية، مكّنت الجهات المختصة من تتبع مسار التحركات وكشف شبكة اتصالات معقدة.
وأضافت المصادر أن المستنفر المشتبه به لعب دوراً محورياً في تنسيق التحركات وتوجيه العناصر، مستفيداً من حالة السيولة الأمنية وتعقيدات المشهد الميداني في بعض أحياء الخرطوم، لافتة إلى أن المخطط كان يهدف – وفق التقديرات الأولية – إلى تنفيذ أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار وخلق بؤر توتر جديدة داخل العاصمة.
وفي السياق ذاته، أفادت معلومات متطابقة بأن الأجهزة المختصة باشرت إجراءات احترازية عاجلة شملت تشديد الرقابة الجوية وتوسيع نطاق المراقبة التقنية، بالتوازي مع تحركات ميدانية محدودة لتفادي أي تصعيد محتمل، مع الحرص على تقليل الأثر على المدنيين.
ورغم عدم صدور بيان رسمي حتى الآن، إلا أن مصادر «عين الحقيقة» أكدت أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات حاسمة، في وقت تتعالى فيه المطالبات بتعزيز الشفافية وإطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجري، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي تمر بها البلاد.
ويأتي هذا التطور ليعيد إلى الواجهة الدور المتنامي للتقنيات الحديثة، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة، في كشف المخططات المعقدة والتصدي للتهديدات الأمنية، في مشهد يعكس تحوّلاً لافتاً في طبيعة المواجهة وأساليبها داخل العاصمة الخرطوم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.