تحسن أمني وخدمي في بابنوسة وترتيبات حكومية لإعادة الحياة إلى طبيعتها
خــــــاص: عين الحقيقة
أكد رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب كردفان، يوسف عوض الله عليان، أن محلية بابنوسة تشهد تحسناً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية وتقدماً متدرجاً في استعادة الخدمات الأساسية، عقب سيطرة الدعم السريع علي المدينة، مشيراً إلى أن الجهود الرسمية تتواصل لإعادة الحياة إلى طبيعتها وضمان سلامة المواطنين وحماية حقوقهم.
وقال عليان، في تصريح خاص لـ”عين الحقيقة»، إن السلطات شرعت في ترتيبات أمنية مشددة عبر تشكيل لجنة تضم المدير التنفيذي للمحلية، وقائد المنطقة العسكرية، ومدير الشرطة، على أن ينضم إليها خلال الفترة المقبلة رئيس نيابة وقاضٍ، في إطار إحكام التنسيق وضمان انتظام العمل الأمني، خاصة في محلية بابنوسة ومنطقة هجليج البترولية.
كما أوضح رئيس الإدارة المدنية أن مجلس الوزراء بحكومته أجرى جولة ميدانية شملت مصادر المياه، حيث تم تشغيل بئرين، إحداهما داخل المدينة والأخرى خارجها، إلى جانب شراء أربع مضخات جديدة لتشغيل بقية محطات المياه خلال اليومين القادمين. وأضاف أن وزير الصحة زار المنطقة وأجرى تقييماً شاملاً للمستشفى، مع خطة للشروع فوراً في تأهيل قسم الحوادث ومستوصف القميرة الخاص، لضمان توفير الحد الأدنى من الخدمات الطبية للمواطنين.
وأشار عليان إلى أن فرق الهندسة تمكنت من إزالة نحو 90% من مخلفات الحرب، بما في ذلك الألغام والحلقات المتفجرة، مؤكداً أن الجهود تتواصل لاستكمال تطهير المواقع المتبقية خلال يومين إلى ثلاثة أيام، حفاظاً على أرواح وسلامة السكان.
وفي ما يخص عودة المواطنين، أفاد بأن العودة السكانية بدأت تدريجياً إلى أحياء المقطاع، وأبو إسماعيل، والمصنع، والسكة حديد، بينما قد تتأخر عودة بعض الأسر إلى الأحياء القريبة من الفرقة العسكرية، مثل حي السلام وحي النصر، إلى حين ترسيخ الاستقرار الأمني وتوفير الخدمات الأساسية، بما يضمن عودة آمنة ومستقرة للسكان.
وشدد رئيس الإدارة المدنية تصريحه بالتأكيد على أن الحكومة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والجهات الإنسانية، ماضية في جهودها لإعادة الاستقرار الكامل إلى بابنوسة، والعمل على جعلها نموذجاً للتعافي والأمن بعد فترة الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.