تزايد حالات الإدمان وسط كوادر صحية بسبب سوء استخدام دواء البيثيدين

متابعات: عين الحقيقة

كشفت مصادر لـ«عين الحقيقة» عن تزايدٍ مقلق في أعداد الكوادر الصحية الذين أدمنوا تعاطي دواء البيثيدين بعد استخدامه خارج الأطر الطبية، ما أدى إلى آثار صحية ومهنية خطيرة.

وقال مصدر طبي لـ«عين الحقيقة» إن عددًا غير قليل من الكوادر الصحية، من بينهم أطباء وصيادلة وممرضون، تورّطوا في تعاطي هذا الدواء بوصفه مادة مخدِّرة، ووصل بعضهم إلى مراحل متقدّمة من الإدمان.

وأشار المصدر إلى أن بعض الحالات اضطرت إلى ترك الخدمة نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية، إضافةً إلى دخولهم في أزمات مالية متفاقمة مرتبطة بالإدمان.

وأوضح أن ضعف الرقابة على تداول الأدوية أسهم بشكل مباشر في تفاقم المشكلة، حيث أصبحت بعض الأدوية الخاضعة للضبط تُباع دون قيود، رغم أنها كانت في السابق تُستخدم وفق إجراءات صارمة وتحت إشراف طبي دقيق.

وكشفت المصادر عن وفاة أحد الكوادر الصحية مؤخرًا بمدينة الجنينة، يُشتبه في ارتباطها بسوء استخدام هذا الدواء، ما أثار مخاوف واسعة في الأوساط الطبية والمجتمعية.

وطالبت مصادر طبية بضرورة تشديد الرقابة على الأدوية المخدِّرة، وتفعيل آليات المحاسبة، إلى جانب توفير برامج دعم وعلاج للكادر الصحي المتضرّر، تفاديًا لمزيد من الخسائر البشرية والمهنية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.