قال مساعد رئيس حزب الامة القومي المهندس صديق الصادق المهدي ان ثورة ديمسبر كانت خياراً أخلاقياً واعياً، عبّر عن نضج سياسي واجتماعي عميق تجلّى في التمسك بالأخوة الوطنية، ورفض كل أشكال العنصرية والجهوية، فارتفعت الهتافات الجامعة: ” يا عنصري ومغرور، كل البلد دارفور “.
و اضاف صديق الصادق المهدي في منشور على فيسبوك في ذكرى السابعة للثورة السودانية “آن ثورة ديسمبر رسخت القيم النبيلة للتكافل والتضامن: ” عندك خُت، ما عندك شيل”. بذلك أعادت ديسمبر تعريف الوطنية بوصفها ممارسة يومية، لا شعاراً أجوف.
و اكد مساعد رئيس حزب الامة أن مشروع ديسمبر هو مشروع مستقبل السودان، مشروع قيم وشعارات واضحة: حرية، سلام، وعدالة… والمدنية خيار الشعب
مشيراً إلى أنه مشروع وحّد غالبية الشعب السوداني، باستثناء سدنة النظام المباد؛ نظام الإبادة والقهر، والمليشيات، ونهب الموارد، ووضع أساساً متيناً لمشروع مدني ديمقراطي حقيقي.
اضاف “إن واجبنا اليوم، وفاءً لشهداء ديسمبر ومن سبقوهم، ووفاءً لثوار ديسمبر ومن سبقوهم، أن نضاعف الضغط من أجل إيقاف الحرب، والحفاظ على وحدة شعب وأرض السودان، والعمل الجاد على تفصيل محاور المشروع المدني الديمقراطي، انطلاقاً من ديسمبر كأساس لا بديل عنها
و راي صديق المهدي.ان ذلك يتطلب الانفتاح على المبادرات الدولية والإقليمية، ومنها مبادرة الرباعية الدولية، بوصفها مكمّلاً يتقاطع مع جوهر المشروع المدني الديمقراطي، وباعتبار الدور الدولي والإقليمي عاملاً مهماً في إيقاف الحرب وتقديم العون الإنساني.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.