رشا عوض: معسكر «البلابسة» أصابته الهستيريا بسبب مواكب ذكرى ثورة ديسمبر

متابعات : عين الحقيقة

قالت الكاتبة الصحفية رشا عوض إن معسكر «البلابسة» دعاة الحرب- أصابته حالة من الهستيريا بسبب خروج مواكب إحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة.

وأضافت رشا عوض، في ردها على الكاتب الهندي عز الدين، الذي دعا إلى قمع المحتجين، أن هناك هستيريا طغت على معسكر البلابسة هذه الأيام، مع خروج الشباب لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة.

وقالت رشا عوض في مقال لها: حسب منطق المقال، فإن هناك تاريخًا جديدًا بدأ للسودان مع حرب أبريل 2023، وبعد هذه الحرب أصبحت البلاد مملوكة بالكامل للكيزان وكتائبهم وحدهم، بلا شريك. فليس من حق أي سوداني أن يكون له رأي أو كلمة أو قيمة في هذه البلاد، لأن وحدة حساب قيمة المواطن السوداني أصبحت تُقاس بعدد من قتلهم من الجنجويد في الحرب».

وتابعت رشا عوض: تأسيسًا على ذلك، يجب أن يقبل الجميع بالعبودية للكيزان! لماذا؟ لأنهم حرروا البلد!».

وطرحت الكاتبة الصحفية رشا عوض سؤالًا: حرروها من مَن؟ من الجنجويد الذين صنعهم الكيزان ثم حاربوهم، ليس من أجل تحرير الوطن أو المواطن، وإنما من أجل استعادة سلطتهم الفاسدة المستبدة، التي جعلت البندقية وسيلة لحيازة السلطة، وصنعت عددًا من المليشيات المتنافسة على الحكم!».

وأكدت رشا عوض أن النظام البائد صنع واقعًا لا يمكن أن يقود إلا إلى الحرب، وقد اشتعلت الحرب فعلًا بأيديهم. وبعد أن أحرقوا البلاد، يمنّون على السودانيين بأنهم حرروهم، ويطالبونهم، عبر صحفيي قمبرة الشعب السوداني، بتفعيل وضعية «العبودية المبتهجة» تحت أقدام البرابرة وكتيبة العمل الخاص.

وأضافت: «لا عبودية لبوت عسكري، ولا عبودية لدقن ضلال بعد اليوم!».

وأشارت الكاتبة إلى أن السوداني الحر يعلم أن الحياة في ظل السلام والأمان هي حقه الطبيعي، واستحقاقه السياسي الذي دفع مقابله ثلاثة أرباع ميزانية الدولة.

ورأت رشا عوض أن السوداني الحر يعلم أن كل طلقة، أو دانة، أو قذيفة طيران أُطلقت عليه في هذه الحرب، وكل لغم أرضي يتربص به بعد الحرب، وكل كاكي، وكل بوت، وكل دبابة أو مدرعة أو “تاتشر”، إنما دُفع ثمنه خصمًا من لقمة المواطن، وجرعة دوائه، وتعليم أبنائه.

وأضافت أن الترسانة العسكرية كان يجب أن تُستخدم لحماية المواطن وتأمينه، لكن بسبب نظام الكيزان الأخرق، ورغبته في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وبسبب طمع الجنرالات في السلطة، اشتعلت الحرب وسط مساكن المواطنين، وأحالت حياتهم إلى جحيم، وأذلتهم، وجوعتهم، وشردتهم.

وختمت الكاتبة مقالها بالقول:

بدلًا من أن تخجل عصابة الكيزان والجنرالات من هذه الخيبة وتعتذر للسودانيين، فإنها تطالبهم بأن يسجدوا لها سجدة شكر، لأنها حررتهم من الجنجويد!!!.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.