«كيان غاضبون» في بيان مثير : «للصمت حدود و لا احد يحدد خياراتنا»

متابعات ـ عين الحقيقة

أكد المكتب السياسي لما يسمى بكيان “غاضبون بلا حدود” الثوري ، أن موقفهم من الحرب في السودان كان واضحاً منذ اللحظة الأولى، مشددا على أن “السودان أولاً ” و”الدولة أولاً “. وأوضح “كيان غاضبون” في بيان صحفي حصلت عليه “عين الحقيقة” ، أن الثورة ليست لافتة أو ذكرى، بل “خط تماس” ومنفذ استهداف ، وأنها كانت ولا تزال العائق الأكبر أمام مشروع تصفية السودان وجيشه.

و اضاف البيان “صمتنا سابقا عن بعض المهاترات الجانبية لم يكن خوفاً ولا مساومة، و إنما كان قرار دولة لا قرار أفراد، و جاء في البيان”اخترنا تعليق الاشتباك الداخلي لأن العدو كان في قلب البيوت وعلى أبواب المدن، تغاضينا عن كثير لأن الأولوية كانت لقطع رأس المشروع لا لملاحقة ذيوله.

و حذر البيان إن لهذا الصمت حدود ، ومن يتوهم أنه شيك مفتوح واهم. و ذكر بيان غاضبون , إن من يدّعي الحرص على السودان كان عليه أن يقاتل بصمت، وأن يقدم مصلحة الوطن على الظهور الإعلامي والاستثمار السياسي. وتابع البيان”نقولها بوضوح لا لبس فيه, لا أحد يحدد خياراتنا. لا كيزان. لا قحاتة، لا جنجويد، هذه مشاريع انتهت وسقطت ودفنت سياسياً.

و اشار البيان إلي إن بقاء الدولة مرهون بمؤسسات الجيش و الشرطة، وأي توظيف سياسي لها، تحت أي لافتة، يضر بالسودان ويخدم العدو، مهما كانت النوايا المعلنة. و تطرق بيان غاضبون لذكري ثورة ديسمبر لافتاً إلى أن خروج موكب 19 ديسمبر لم يكن تظاهرة رمزية ولا حنينا لذكرى، بل رسالة حاسمة. و اضاف البيان”العسكر للثكنات واقع مفروض بحكم الضرورة الوطنية، وما بعد الحرب سيكون مختلفًا جذريا و ختم البيان “نحن لا نقاتل باسم أيديولوجيا، نقاتل باسم السودان. من يقبل بهذا السقف أهلًا به، من يرفضه فليخرج من الطريق”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.