قال الحزب الشيوعي السوداني إن سلطات الأمن بمدينة عطبرة، بولاية نهر النيل، منعت، يوم السبت، قيام ندوة كان الحزب قد أعلن تنظيمها بداره احتفالًا بذكرى ثورة ديسمبر والاستقلال.
وأشار الحزب إلى أن السلطات قامت كذلك بمحاولة احتلال دار الحزب في اليوم ذاته.
وأوضح الحزب، في بيان صحفي، أن ما جرى يأتي ضمن ما وصفه بمحاولات “سلطة الأمر الواقع” في بورتسودان لوقف الحراك الشعبي المنظم وقمع النشاط السياسي، عبر المنع والاعتقال ومصادرة حق الأحزاب في ممارسة نشاطها، في تجاهل لما نص عليه الدستور الانتقالي لسنة 2019 بشأن الحريات العامة.
واتهم الحزب السلطات بمواصلة اعتقال الثوار واحتجازهم دون مسوغات قانونية، والذهاب إلى إصدار أحكام قاسية، من بينها أحكام بالإعدام، تحت ذريعة التعاون مع المليشيات، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل توظيفًا مسيّسًا للأجهزة الأمنية والقضائية.
وأشار البيان إلى أن الحرب الدائرة في البلاد، بحسب رؤية الحزب، تُعد أحد تعبيرات الخوف من أي فعل جماهيري ديمقراطي منظم يسعى لتوحيد الجماهير وتحقيق السلام والعدالة وسيادة حكم القانون، مؤكدًا أن هذا المسار يتعارض مع مصالح الفئات التي سيطرت على السلطة والثروة منذ الاستقلال.
وأكد الحزب الشيوعي رفضه لما وصفه بالانتهاكات، وتمسكه بحقه الدستوري والقانوني في ممارسة نشاطه السياسي، معلنًا مواصلة العمل على تنظيم الجماهير وتوحيدها من أجل استعادة مسار الثورة، والتعاون مع قانونيين لمقاومة استخدام القوانين كأداة للقمع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.