دعا تجمع شباب إقليم جنوب كردفان (جبال النوبة) إلى وقف الحرب فوراً والعمل على تحقيق السلام، مطالباً بخروج الجيش السوداني من مدينة كادقلي، محذراً من مخاطر اندلاع كارثة إنسانية محتملة، ووقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب.
وقال التجمع، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إن الإدارة الأهلية كانت قد رفعت في وقت سابق مذكرة تطالب بخروج القوات العسكرية وتسليم الولاية إلى حكومة مدنية، في إطار حماية المدنيين وتجنيب المنطقة ويلات الحرب.
ووجّه البيان نداءً مباشراً إلى قائد الفرقة 14 مشاة، اللواء فيصل، للاستجابة لهذه المطالب والانسحاب من المدينة، محمّلاً القيادة العسكرية المسؤولية الكاملة عن أي انتهاكات أو جرائم قد تُرتكب في حال استمرار الوجود العسكري.
وأشار التجمع إلى أنه عند اندلاع الحرب، طالبت الإدارة الأهلية وقيادة الجيش في كادقلي قائد قوات الدعم السريع بالانسحاب من الولاية حفاظاً على أرواح المدنيين، وهو ما تم بالفعل، بحسب البيان، حقناً للدماء.
وأكد تجمع شباب إقليم جنوب كردفان أن الحرب الدائرة في السودان تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وأصبحت محل اهتمام إقليمي ودولي واسع، حيث نوقشت في عدة منابر تفاوضية، من بينها جدة وجنيف والرباعية ومبادرات دولية أخرى، مشدداً على أن الخيار الوحيد المطروح أمام جميع هذه المسارات هو وقف الحرب وتوقيع السلام.
كما دعا البيان جميع المواطنين السودانيين إلى دعم العملية السلمية، وتوحيد الجهود والضغط الشعبي من أجل إنهاء الحرب، وإنقاذ البلاد من المنعطف الخطير والأزمة الوطنية التي تتطلب الحكمة والرأي الرشيد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.