حفظت محكمة مدينة ربك بولاية النيل الأبيض البلاغ المرفوع ضد الفنانة السودانية عائشة الجبل، وذلك عقب التوصل إلى تسوية سلمية أنهت القضية التي حظيت بمتابعة واسعة في الأوساط الثقافية والإعلامية خلال الأسابيع الماضية.
وجاءت التسوية بوساطة قادتها شخصيات مجتمعية من الأجاويد وقيادات الإدارة الأهلية، وأسفرت عن توقيع وثيقة صلح بين ممثل أسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز، الأستاذ عاصم مصطفى صابر، والفنانة عائشة الجبل، بعد موافقة الأسرة على التنازل عن البلاغ.
وبموجب الاتفاق، التزمت الفنانة بالسفر إلى القاهرة للقاء أسرة الراحل وتقديم اعتذار صريح، على أن يُودع الاعتذار لدى المحكمة.
كما مُنحت مهلة شهرين لتنفيذ بنود الصلح، تمهيدًا لشطب البلاغ رسميًا عقب اكتمال الإجراءات، وهو ما أقرّته المحكمة وحفظت على أساسه ملف القضية.
وشهدت إجراءات الصلح حضور قيادات من الإدارة الأهلية وممثلين قانونيين عن الطرفين، إلى جانب عدد من الشخصيات المجتمعية، في خطوة عُدّت تأكيدًا على دور المصالحات المجتمعية في احتواء الخلافات وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وفي تعليق لها، أعربت عائشة الجبل عن تقديرها لأسرة الراحل ولمجموعة «محمود في القلب»، مؤكدة التزامها الكامل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. من جانبهم، أوضح ممثلو الأسرة أن قرار التنازل جاء استنادًا إلى قيم العفو والتسامح التي عُرف بها الراحل، وحرصًا على طي صفحة الخلاف.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.