اتهمت إثيوبيا جمهورية مصر بالمسؤولية التاريخية عن فقدانها لمنفذها البحري وتحولها إلى دولة حبيسة، معتبرة أن ذلك يُستخدم كأداة ضغط عليها في ملف مياه نهر النيل.
وجاءت الاتهامات في تقرير وثائقي بثه التلفزيون الحكومي الإثيوبي، زعم أن القاهرة تسعى إلى تعزيز وجودها الإقليمي في كل من الصومال وجيبوتي والسودان، إضافة إلى إطالة أمد الحرب في السودان بما يخدم مصالحها الاستراتيجية ويزيد من الضغوط على أديس أبابا.
وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تندرج ضمن ما وصفه بمحاولات مصرية للتأثير على مواقف إثيوبيا في القضايا الإقليمية، وعلى رأسها ملف سد النهضة ومياه النيل.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.