نور الدائم طه: تسجيل صوتي مفبرك يستهدف سمعتي وسنلاحق الجهات المتورطة قانونيًا
بورتسودان: عين الحقيقة
نفى نور الدائم محمد أحمد طه، وزير المعادن في حكومة بورتسودان والقيادي في حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، صحة تسجيل صوتي جرى تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، يُقال أنه يتضمن حديثًا بينه وبين القيادي بكيان الشمال محمد أحمد الجاكومي، واصفًا ما نُشر بأنه «إفك فج ومحاولة شيطنة وتضليل متعمدة.
وقال الوزير، في تصريح صحفي، إنه لم يجرِ أي تواصل مع الجاكومي مطلقًا، مؤكدًا أن ما يتم تداوله «حديث مفبرك ومركب عبر التلاعب بالأصوات والدبلجة»، مشيرًا إلى أن الهدف من نشره لا يزال غير واضح، لكنه يندرج ضمن محاولات «الكذب وتضليل الرأي العام وتجهيل الناس.
وأضاف أنه سيباشر اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من شارك في إعداد أو نشر هذه التسجيلات المفبركة.
وكشف في هذا السياق أن شخصًا معروفًا بالأحرف «ف، م» تواصل معه هاتفيًا، وستُتخذ بحقه إجراءات قانونية بشأن المحتوى المنشور، موضحًا أن المتصل حاول، من تلقاء نفسه ودون مناسبة أو تمهيد، نقل خبر يتعلق بمضمون التسجيل المتداول.
وأشار وزير المعادن إلى أنه تعامل مع الاتصال بتحفظ وشك بسبب ارتباك المتحدث، ولم يعلّق على ما ورد فيه، قبل أن يتضح لاحقًا أن المتصل قام بتسجيل المكالمة ثم دبلجة الأصوات وتزييفها ونشرها عبر وسائل الإعلام.
واعتبر أن هذه الممارسات تستهدف الشيطنة وتضليل الرأي العام، مؤكدًا أن هدفها لا يتجاوز «صناعة الإفك والكراهية».
وانتقد الوزير ما وصفه بإصرار البعض على تكريس الوقت والجهد في التضليل، رغم ما تمر به البلاد من «مآسٍ وآلام جسيمة»، مشددًا على أن مثل هذه الأساليب جُرّبت من قبل وفشلت، وستفشل مجددًا.
ويُذكر أن نور الدائم طه سبق أن واجه واقعة مشابهة تتعلق بتسجيلات صوتية مسربة قبل أكثر من عامين في القاهرة، جرى خلالها تداول تسجيلات لحديث جمعه بشخصيات سياسية، من بينهم القيادي بشرق السودان عبدالوهاب جميل، ومدير الشركة السودانية للموارد المعدنية السابق مبارك أردول، إلى جانب تداول أسماء قيادات عسكرية في الجيش السوداني والدعم السريع مثل الفريق أول شمس الدين كباشي، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والفريق عبد الرحيم دقلو، وهي تسجيلات أثارت جدلًا واسعًا آنذاك، قبل أن يتكرر المشهد مجددًا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.