«هيئة شؤون الأنصار» تحذر: أي شخص يمنح نفسه لقب الإمام لا يمثل إلا نفسه

أمدرمان: عين الحقيقة

حذّرت هيئة شؤون الأنصار من أن أي شخص يمنح نفسه لقب «إمام الأنصار» يُعدّ مخالفاً للنظام الأساسي وقيم الشورى ومبادئها، ولا يمثل إلا نفسه، ولا تعترف به الهيئة أو تتحمّل مسؤولية أفعاله.

وقال رئيس مجلس الحل والعقد بالهيئة، البروفيسور عبدالعزيز عبدالرحيم، إن هيئة شؤون الأنصار مؤسسة مرّت بمراحل عدة في طور التكوين حتى وصلت إلى مرحلة المؤسسية الحديثة، وفق نظام أساسي يمثل المرجعية الدستورية التي تنظم عمل وإدارة الهيئة عبر هياكل دستورية ضابطة وحاكمة، تنظم عملية اختيار الهياكل التنظيمية والإدارية تطويراً وتحديثاً.

وأضاف في بيان صحفي: «لقد بذل الإمام الراحل الصادق المهدي، طيب الله ثراه، وأحبابه، كل الجهد لجعل المؤسسية المرجعية الشرعية لتولي الأمر في هذا الكيان».

واستدرك قائلاً: في المؤتمر العام لهيئة شؤون الأنصار في السقاي، في ديسمبر 2002م، أُجيز النظام الأساسي للهيئة الذي ينظم عملية اختيار الهياكل الإدارية والقيادية، وانتخاب الإمام، وطريقة انتقال السلطات والصلاحيات في حالة الفراغ، عبر النظام الأساسي للهيئة، والذي نص في المادة (32) منه على أن يقوم مجلس الحل والعقد مجتمعاً مقام الإمام بكامل صلاحياته إلى حين انعقاد المؤتمر العام لاختيار إمام آخر».

وتابع: «تود الهيئة أن تعلن للجمهور، وفقاً للنظام الأساسي لهيئة شؤون الأنصار، أن مجلس الحل والعقد هو الجهة المخوّلة بممارسة صلاحيات الإمام».

وتعهّد رئيس مجلس الحل والعقد، عبدالعزيز عبدالرحيم، لجماهير الأنصار بعدم الحياد عن الدرب الذي خطّه الإمام الصادق المهدي، عليه الرحمة والرضوان، تمسكاً بالمؤسسية وحفاظاً على العهد، بأن تظل مؤسسة هيئة شؤون الأنصار تحتكم للنظام الأساسي للهيئة، صوناً للمؤسسية والتزاماً بنهج الشورى، والدليل الأساسي في الإعداد لمؤتمرها العام.

مؤكداً أن كل من يتنكر للمبادئ والنظم التي قامت عليها هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد ستُطبَّق عليه اللائحة المنظمة لعمل الهيئة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.