عرمان» يدين الاعتداء على “خالد عمر” ويعتبره امتداداً لنهج العنف ضد السودانيين في الداخل
عين الحقيقة: متابعات
استنكر رئيس الحركة الشعبية «التيار الثوري الديمقراطي» ياسر عرمان حوادث الاعتداء التي تتعرض لها القوى الديمقراطية السودانية في العواصم الأوروبية، واصفاً إياها بأنها امتداد لسلوك العنف الممنهج الذي مارسه نظام الإنقاذ والحركة الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، ولا يزال مستمراً ضد الشعب السوداني في الداخل.
جاء ذلك تعليقاً على حادثة الاعتداء التي تعرض لها القيادي بتحالف “صمود” المهندس خالد عمر يوسف مؤخراً.
وطرح عرمان تساؤلاً: “حينما يعتدون على القوى الديمقراطية في أوروبا ذات الفضاء المفتوح، فماذا يفعلون بشعبنا في الداخل؟”.
وأشار عرمان، في منشور على فيسبوك، إلى أن هذا السلوك ليس جديداً، بل هو إرث متجذر لدى أجهزة أمن النظام السابق، مستدلاً بجرائم تاريخية بدأت باغتيال الدكتور علي فضل، مروراً بحادثة الضابط “ود الريح”، وصولاً إلى تعذيب واغتيال المعلم أحمد الخير، الذي رغم خلفيته الإسلامية انحاز لثورة ديسمبر.
ونوّه عرمان إلى أن هذه الأجهزة أسست أقساماً متخصصة في الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك العنف الجنسي ضد الخصوم.
وأكد رئيس الحركة الشعبية «التيار الثوري» أن ما يُعرف بكتائب “البراء” والأجهزة الأمنية الحالية تشن حملات قتل واعتقال ممنهجة ضد “الديسمبريين”، مستهدفةً بشكل خاص غرف الطوارئ، والقائمين على “التكايا”، والمحامين المدافعين عن العدالة، في محاولة لتخريب النسيج الاجتماعي والسيطرة على المجال العام عبر نشر خطاب الكراهية وتطبيع العنف.
وشدد عرمان على أن السودانيين مقبلون على “معركة طويلة لاستعادة الفضاء المدني”، مشيراً إلى أن حاملي السلاح في هذه الحرب لن يتحولوا طواعية إلى ديمقراطيين.
وأضاف أن محاولات تخريب العمل السلمي في الخارج ستفشل كما فشلت في الماضي.
وحث عرمان القوى الديمقراطية في الخارج على تكثيف الحضور عبر الحشد الجماهيري الواسع في الفعاليات والمنابر لحمايتها.
كما دعا إلى التواصل والتنظيم مع أجهزة إنفاذ القانون في الدول الأوروبية المعنية لردع المعتدين،
بالإضافة إلى كشف وإدانة هذا المسلك الذي يستهدف جميع القوى الحية، ويُعد امتداداً للحرب الدائرة في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.