حركة فرسان الشرق : تحمل سلطات كسلا مسؤولية اجتياح منطقة القرقف وتطالب بالإفراج عن المختطفين
متابعات : عين الحقيقة
أدانت حركة فرسان الشرق الثورية السودانية بأشد العبارات ما وصفته بـ “الاعتداءات الغاشمة” التي نفذتها قوات تابعة لإدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا ضد المدنيين في منطقة “القرقف” بريفي كسلا المتاخم للحدود الإريترية، محملة السلطات الولائية المسؤولية الكاملة عن تبعات الحادثة.
وقالت فرسان الشرق في بيان لها ان قوات تتبع لما يسمى بـ “مكافحة التهريب” بولاية كسلا، قامت باقتحام حرمة المنازل، وانتهكت حرمة الجوار، وأطلقت الرصاصِ الحي في قلب الأحياء الآمنة، مخلفة جرحى من المدنيين العزل، وبثت الرعب في قلوب الأسر والنساء والأطفال.
وكشفت الحركة عن اعتقال عدد من شباب المنطقة دون وجه حق، وأدنى مراعاة للأصول القانونية أو الإجراءات القضائية العادلة.
واعتبرت الحركة ان ما حدث في القرقف هو حلقة جديدة متعمدة من حلقات التهميشِ والقهر التاريخي الذي يمارس ضد أبناء شرق السودان. إنه نفس نهج الدولة البائدة الذي عانوا منه لعقود من نهج البطش والإرهاب المؤسسي، وتحويل السلاح من أداة لحماية المواطن إلى أداة ترهيب وإذلال المواطنين.
وحملت الحركة السلطاتِ الأمنية والحكومية في ولاية كسلا المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة وعواقبها. وطالبت في الوقت ذاته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كل معتقل من شباب منطقة القرقف، والكشف عن مكانهم، ومحاسبة كل من تورط في انتهاك كرامتهم وحريتهم.
وأكدت الحركة ان الحق الثابت لأهالي شرق السودان، من حلايب إلى حدودهم الجنوبية الشرقية في ولاية القضارف، في العيش بأمن وكرامة وسيادة على أرضهم. واعربت عن رفضها القاطع لإستخدام أي ذريعة بما فيها مكافحة التهريب، كغطاء لاستباحة الحرمات وترويع الآمنين.
وأعلنت حركة فرسان الشرق الثورية السودانية وقوفها في صف واحد مع الاهالي في القرقف وكل قرى وريف كسلا، وجددت عهدها على أن صرخة المظلوم في الشرق لن تذهب سدى وأن دماء الأبرياء لن تضيع هدراً مشيرة الي انهم ليسوا غرباء عنكم، بل هم منهم وفيهم وتوعدت بأن طريق النضال من أجل حقوقهم المشروعة، وكرامتهم المصونة، وسيادتهم على قرارهم سيمضي قدماً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.