بين نفي السفير وواقع الميدان.. جدل حول ترحيل السودانيين في مصر وتسهيلات الإقامة والعمل
القاهرة: عين الحقيقة
نفى سفير السودان لدى مصر، الفريق عماد الدين عدوي، صحة ما تداولته إحدى الصحفيات المصريات بشأن توجيه حكومة السودان بترحيل السودانيين من الأراضي المصرية، واصفًا تلك الأحاديث بأنها «أوهام وتجنٍّ» وتشكل «تجاوزًا للخطوط الحمراء».
وأوضح السفير أن عدد السودانيين المحتجزين في السجون المصرية لا يتجاوز 400 شخص، معتبرًا أن هذا الرقم، عند مقارنته بعدد السودانيين المقيمين في مصر، الذي يُقدَّر بنحو ستة ملايين، يعكس «مستوى عاليًا من الانضباط والالتزام بالقانون» داخل الجالية السودانية.
وأشار عدوي إلى أن السلطات المصرية، وبتوجيه من وزير العمل، منحت تصاريح عمل للسودانيين المقيمين في مصر، إلى جانب خفض الرسوم المفروضة على إصدار هذه التصاريح، في إطار تسهيلات تهدف إلى تنظيم أوضاعهم القانونية ودعم استقرارهم المعيشي.
وبحسب متابعات «عين الحقيقة»، فإن الواقع على الأرض في مصر يناقض ما ذكره السفير عدوي بشأن الحملة المصرية، التي وُصفت بأنها متعسفة ومهينة لكرامة مجتمع اللاجئين السودانيين.
وبين هذا الواقع ومحاولات الإنكار المتكررة من قبل السفارة السودانية المحسوبة على حكومة بورتسودان، يظل اللاجئون السودانيون في مصر في حالة شلل للأسبوع الثالث على التوالي، نتيجة حملات السلطات المصرية التي تعمل على ترحيلهم قسرًا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.