البروفيسور علي رباح: تسليم لجان التحقيق أدلة محاولات تزوير في جامعة الخرطوم
عين الحقيقة: متابعات
أعلن أمين الشؤون العلمية المستقيل بجامعة الخرطوم، البروفيسور علي رباح، أنه سلّم لجنتي التحقيق التابعتين لوزارة التعليم العالي والجامعة جميع الوثائق والأدلة المتعلقة بمحاولات وصول غير قانوني إلى سجلات الجامعة ومحاولات تزوير شهادات أكاديمية.
وأوضح رباح، في بيان توضيحي أصدره اليوم، أنه جرى التواصل معه من قبل لجنتي التحقيق عقب استقالته، وذلك على خلفية إفاداته بشأن محاولات اختراق سجلات الجامعة من جهات خارجية. وأكد أن جميع المستندات والأدلة ذات الصلة بالقضايا التي دفعته إلى الاستقالة قد أُحيلت بالكامل إلى اللجنتين المختصتين.
وأشار إلى أن محاولة تزوير مؤسسية واحدة جرى إحباطها، واصفًا موقف مدير الجامعة بالمشرّف، وقال إنه وقف بصلابة في مواجهة تلك المحاولة.
وشدد رباح على أنه خلال فترة تكليفه بأمانة الشؤون العلمية لم تقع أي عمليات تزوير مؤسسية في سجلات جامعة الخرطوم.
وأعرب البروفيسور رباح عن أمله في أن يسهم بيانه التوضيحي في إزالة أي التباس قد يكون علق بأذهان المتابعين بشأن سلامة الشهادات الصادرة عن جامعة الخرطوم، مؤكدًا مكانتها بوصفها أيقونة التعليم العالي في السودان والمنطقة العربية والأفريقية.
يأتي بيان البروفيسور علي رباح في أعقاب استقالته من منصبه كأمين للشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، بعد كشفه عن محاولات وصول غير قانوني من جهات خارجية إلى سجلات الجامعة، وما صاحب ذلك من حديث عن شبهات تزوير شهادات أكاديمية.
وأثارت استقالته جدلًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية والرأي العام، ما دفع وزارة التعليم العالي وإدارة الجامعة إلى تشكيل لجان تحقيق للتحقق من الوقائع وضمان سلامة السجلات والشهادات الصادرة عن الجامعة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.