من الدخن والكركدي.. نساء دارفور يصنعن الفرق في بازار خيرات بلدنا بنيالا
نيالا: عين الحقيقة
زار يوسف إدريس يوسف، رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، بازار «خيرات بلدنا» بمدينة نيالا، برفقة رئيس الإدارة المدنية بولاية الجزيرة، في إطار دعم المبادرات الاقتصادية المجتمعية وتعزيز دور المرأة في الإنتاج والتنمية.
وأوضح يوسف إدريس أن البازار يمثل فرصة طيبة لأكثر من 30 جمعية نسوية لعرض منتجاتها المحلية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن أسعار المعروضات مناسبة وتلبي احتياجات المواطنين.
وأضاف أن الفكرة الأساسية للبازار نابعة من تدريب الجمعيات النسوية وتحويلهن من مستهلكات إلى منتِجات، معتبراً البازار منصة مهمة لعرض المنتجات وإيجاد أسواق محلية وعالمية لها.
وأعرب رئيس الإدارة المدنية عن سعادته بالصناعات التحويلية المحلية المعروضة، مؤكداً رعاية ودعم الإدارة المدنية لهذه المبادرات التي تسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الاقتصاد المحلي.
من جانبها، قالت حليمة المهدي، مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية، إنهم يتشرفون بزيارة رئيس الإدارة المدنية، مؤكدة أن البازار جسّد قيم النسيج الاجتماعي، وأن ما عُرض فيه هو من صنع المرأة الدارفورية ضمن منظومة الجمعيات النسوية، التي نجحت في الارتقاء بخيرات البلاد الطبيعية وتحويلها إلى مصنوعات محلية يحتاجها المواطن خلال شهر رمضان.
وكشفت حليمة عن إضافات نوعية في منتجات بذرة الدخن، حيث تمكنت النساء من إنتاج أكثر من 21 منتجاً طبيعياً قابلاً للتسويق العالمي، إلى جانب منتجات من الكركدي والعرديب والتبلدي والدوم، صُنعت منها عصائر طبيعية مركزة استعداداً لشهر رمضان.
كما أعلنت عن فرصة تدريب في أوغندا لعدد 20 جمعية نسوية ضمن برامج تطوير القدرات.
بدوره، أبدى رئيس الإدارة المدنية بولاية الجزيرة ارتياحه الكبير لإبداعات المرأة الدارفورية، مؤكداً أنه في إطار بناء وتأسيس الدولة الجديدة سيتم تبني رعاية المبدعين، وإيجاد أسواق لهذه المنتجات، وتوفير الحماية والإشراف الصحي، بما يضمن مطابقة المنتجات للمواصفات والمقاييس وتحقيق تسويق عالمي مستدام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.