حذرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية للنازحين الفارين من مناطق جنوب الإقليم، ووصفت الظروف التي يعيشونها بأنها “كارثية” في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد حدّة القتال.
وقالت المبادرة، في بيان، إن موجات النزوح الأخيرة فاقمت معاناة الأسر التي تفتقر إلى المأوى والغذاء والخدمات الأساسية، وسط نقص حاد في الإغاثة وغياب الاستجابة الإنسانية الكافية لتلبية احتياجات المتضررين.
وكشفت تقارير ميدانية عن تعرّض مناطق مدنية في محافظة قيسان ومنطقة بكوري الحدودية، خلال اليومين الماضيين، لاستهدافات مباشرة بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان ودفع مزيد من الأسر إلى النزوح.
وتبادلت جهات محلية الاتهامات بشأن المسؤولية عن هذه الهجمات، حيث وُجّهت أصابع الاتهام إلى كل من قوات الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع بالوقوف وراء استهداف تجمعات مدنية في المنطقة.
ودعت المبادرة المنظمات الإنسانية والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتقديم المساعدات للنازحين، وتوفير الحماية للمدنيين، والعمل على وقف الهجمات التي تهدد حياة السكان في الإقليم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.