جنوب دارفور تتجه لتنسيق محكم وتسهيل إجراءات العمل الإنساني

نيالا: عين الحقيقة

أكد رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، حرص حكومة الولاية على تعزيز التنسيق مع المنظمات الوطنية والأجنبية العاملة في المجال الإنساني، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل المرحلة الجديدة التي تشهدها الولاية.

جاء ذلك خلال لقائه بمدينة نيالا ممثلي المنظمات الوطنية والأجنبية العاملة في القطاع الإنساني، بحضور مديري عموم الوزارات ومدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بالولاية.

وأوضح يوسف إدريس أن الاجتماع يهدف إلى إحكام التنسيق بين الجهات ذات الصلة، بما يسهل عمليات التقييم والمتابعة، وتحديث قواعد البيانات بصورة مستمرة، تمهيداً لإعادة توزيع الخدمات وفق التخصصات المختلفة، وبما يتماشى مع خطة الولاية وأولوياتها التنموية والإنسانية.

وأكد أن ولاية جنوب دارفور تستشرف مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار، ما يتطلب مضاعفة الجهود لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، مشدداً على التزام حكومة الولاية بتسهيل جميع الإجراءات التي تعترض عمل المنظمات، لتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية على الوجه الأكمل.

وأشار إلى أن الاجتماع شدد على أهمية العمل المشترك وفق تنسيق محكم في تنفيذ الخطط والبرامج استناداً إلى الاحتياجات الفعلية، لافتاً إلى أن تداعيات حرب 15 أبريل فرضت واقعاً جديداً يستوجب إجراء مسوحات ميدانية محدثة، لضمان تقديم خدمات عادلة ومرضية لكافة المواطنين.

وأمن الاجتماع على أن تتم الاتفاقيات الفنية وفق الخارطة الموجهة للوزارات المختصة، بما يعزز تحقيق تطلعات المواطنين، مع التأكيد على عقد اجتماعات دورية للتقييم والمتابعة وقياس الأداء.

ووجّه رئيس الإدارة المدنية بضرورة إعداد خارطة برامجية واضحة، تكون فيها الخدمات المقدمة محددة ومعلومة للمواطنين وللحكومة على حد سواء، مجدداً التزام الحكومة بالاتفاقيات الدولية المنظمة للعمل الإنساني، والعمل بروح الشراكة والتنسيق لتحقيق الاستقرار والتنمية في الولاية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.