لجان مقاومة الفتيحاب: لن نمنح شرعية ثورية لمن طعنوا الثورة

أعلنت لجان مقاومة الفتيحاب بمدينة أم درمان رفضها القاطع لأي محاولة لزجّ اللجان في أي شكل من أشكال الشراكة أو التماهي السياسي مع قيادة القوات المسلحة، مؤكدة تمسّكها الكامل بمطالب ثورة ديسمبر وشعاراتها: «حرية، سلام، وعدالة».

وقالت اللجان، في بيان صدر اليوم الجمعة، إنها لم ولن تنسَ ما وصفته بالدور المباشر لقيادة القوات المسلحة في جريمة فضّ اعتصام القيادة العامة، معتبرةً أن تلك الأحداث مثّلت «طعنة غادرة في خاصرة الثورة».

واتهم البيان القيادة العسكرية بمحاولات متكررة للالتفاف على مطالب الشعب عبر الانقلابات والشراكات التي الزائفة، معتبراً أنها أسهمت في إعادة إنتاج الأزمة بدلاً من حلّها.

وأكدت اللجان رفضها استخدام لجان المقاومة كواجهة جماهيرية لتبييض السجل السياسي أو منح «شرعية ثورية» لا تستحق، مشدد على أنها لن تكون جزءاً من أي ترتيبات سياسية مع القيادة العسكرية.

ويأتي هذا الموقف على خلفية ما تم تداوله بشأن دعوة منسوبة إلى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان للمشاركة في إفطار رمضاني، قيل إنه يضم قوى ولجاناً ثورية.

وشددت لجان مقاومة الفتيحاب، في ختام بيانها، على أنها ستظل منحازة إلى صف الجماهير، وماضية في استكمال مهام الثورة دون مساومة أو شراكة مع «من تلطخت أيديهم بدماء أبناء الشعب»، بحسب نص البيان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.