عزام أواب: البرهان والحركة الإسلامية مسؤولان عن شبح تقسيم السودان

متابعات: عين الحقيقة

حمل الكاتب الصحفي والناشط عزام أواب البوشي قائدَ الجيش عبد الفتاح البرهان والحركة الإسلامية المسؤوليةَ الأولى والمباشرة عن الانقسام الذي بات يهدد وحدة الأراضي السودانية، معتبرًا أن تحركات حكومة التأسيس الأخيرة باتت واقعًا مفروضًا لا لوم عليها فيه، نتيجة لسياسات الطرف الأول.

وأوضح البوشي، في حسابه الرسمي على منصة إكس، أن مسار الأحداث الحالي، والتكريس لتقسيم البلاد، لم يكونا وليدي الصدفة، بل نتيجة لقرارات سياسية وعسكرية متعنتة.

وحدد الكاتب أربعة أسباب رئيسية تضع قيادة الجيش والإسلاميين في دائرة المسؤولية التاريخية، مشيرًا إلى أن من ضمنها إفشال مساعي السلام لمصالح حزبية، ورفض قيادة الجيش والحركة الإسلامية لكل الحلول السلمية الجادة، والتعامل مع المبادرات التفاوضية بوصفها تهديدًا لوجودهم.

وأكد البوشي أن هناك تعمدًا لربط أي اتفاق بضمان عودة الإسلاميين وتمكينهم داخل المعادلة السياسية والعسكرية في السودان.

وانتقد البوشي بشدة القرارات الحكومية التي عززت الإحساس بالغبن والتهميش، وعلى رأسها حصر الخدمات الأساسية وإقامة الامتحانات في مناطق سيطرة الجيش فقط، مشيرًا إلى أن الدولة باتت تُدار بمنطق إقصائي يقوم على قاعدة: هذه أرضنا وتلك ليست لنا.

وسلط الكاتب عزام أواب البوشي الضوء على التباين الإداري الخطير على الأرض؛ ففي حين تسيطر قوات الدعم السريع على قرابة نصف مساحة البلاد في ظل فراغ إداري كامل وغياب مؤسسات الدولة والبنوك والمدارس، تحتفظ مناطق سيطرة الجيش بحد أدنى من المؤسسات وتسيير الحياة، مما يرسخ الانقسام الجغرافي والمؤسسي.

واتهم البوشي التحالف الحاكم بمواصلة خطاب التعبئة والاستقطاب، وتأخير أي مسار تفاوضي حقيقي، وتقديم معركة النفوذ على معركة بقاء الوطن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.