المنسقية العامة ومؤتمر الكنابي يرحبان بتعيين هافيستو ويطالبان بهدنة فورية وعدم الإفلات من العقاب

متابعات: عين الحقيقة

رحبت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان ومركزية مؤتمر الكنابي بقرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعيين الدبلوماسي الفنلندي بيكا هافيستو مبعوثًا شخصيًا جديدًا إلى السودان، ووصفتا الخطوة بأنها تأتي في توقيت بالغ الحساسية في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

وقالت المنسقية، في بيان تلقته «عين الحقيقة»، إن تعيين المبعوث الأممي الجديد يمثل فرصة لإعادة تسليط الضوء على معاناة ملايين النازحين واللاجئين الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية قاسية داخل المعسكرات، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى، فضلًا عن تدهور الأوضاع الأمنية.

وأكد المتحدث الرسمي باسمها، آدم رجال، أن أي عملية سلام ذات مصداقية يجب أن تضع قضية النازحين واللاجئين في صدارة الأولويات، مع ضمان العودة الآمنة والطوعية، وتحقيق العدالة والمساءلة عن الانتهاكات.

من جانبها، أعلنت مركزية مؤتمر الكنابي ترحيبها بالمبعوث الأممي الجديد، مؤكدة استعدادها للتعاون معه من أجل دفع جهود إحلال السلام، وشددت على أهمية تنسيق المبادرات الإقليمية والدولية وممارسة ضغط جاد وفعّال على أطراف النزاع للقبول بهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، مع الالتزام التام بمبدأ عدم الانحياز لأي طرف.

ودعت المركزية إلى تعزيز مسار عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية وبرعاية الأمم المتحدة، مع إعطاء أولوية قصوى للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وحالات النزوح القسري والانتهاكات ذات الطابع العرقي والاجتماعي، لا سيما تلك التي استهدفت مجموعات الكنابي، مؤكدة أن عدم الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا يمثلان شرطًا أساسيًا لتحقيق سلام عادل ومستدام.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.