اندلع ظهر اليوم الأحد حريق ضخم بمخيم كلمة للنازحين بمحلية بليل بولاية جنوب دارفور، ما أسفر عن احتراق نحو 600 منزل بالكامل، وفق ما أفاد موسى علي عبدالرحمن، رئيس سنتر واحد بالمخيم لـ”عين الحقيقة.
وأشار إلى أن ألسنة اللهب دمرت المنازل ومحتوياتها من مواد غذائية ومستلزمات إيواء، ما أدى إلى تشريد مئات الأسر وتركها دون مأوى أو غذاء أو مياه شرب، كما تسبب الحريق في نفوق أعداد من الماشية التي تمثل مصدر دخل للعديد من الأسر.
من جهته، ناشد رئيس المخيم إسحق محمد عبدالله المنظمات الإنسانية والسلطات المحلية والدولية بالتدخل الفوري لتوفير مواد الإيواء والغذاء والمياه والرعاية الصحية، وتعويض المتضررين وإعادة تأهيل المساكن.
ووصف الوضع الإنساني في المعسكر بأنه “كارثي بكل المقاييس”، محذراً من مخاطر صحية وبيئية، خصوصاً على الأطفال وكبار السن والنساء، في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونقص الاحتياجات الأساسية.
ويعد مخيم كلمة من أكبر معسكرات النزوح في جنوب دارفور، ويضم مئات الآلاف من الأسر التي تعاني أصلاً من ظروف معيشية صعبة، ما يجعل آثار هذا الحريق الإنسانية شديدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.