رئيس تحالف الإعلاميين الأفارقة: أزمة إيران قد تنهي حقبة الإسلام السياسي
متابعات: عين الحقيقة
أكد رئيس تحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة «مكتب السودان»، محمد منصور، أن التصعيد العسكري الإيراني الأخير واستهداف دول الخليج العربي بالصواريخ قد يمثل بداية الخسارة الحقيقية لنظام الملالي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة وضعت حلفاء طهران في موقف سياسي حرج دفعهم إلى تبني لغة التهدئة بدلًا من الدعم الصريح.
وأوضح منصور، في مقال نشره الثلاثاء، أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف منطقة الخليج العربي أحدث حالة من الإرباك داخل دوائر الدول الصديقة لإيران.
وأضاف:
“هذا السلوك جعل العديد من الدول الصديقة لإيران تقف في حالة حيرة؛ فامتنعت عن إصدار بيانات داعمة لطهران أو حتى منددة بخصومها، واكتفت بدعوات خجولة إلى التهدئة والعقلانية.”
واعتبر منصور أن المشهد الراهن يضع العالم أمام مرحلة ترقب لنتائج قد تغيّر ملامح المنطقة، مؤكدًا أن سقوط ما وصفه بـ”نظام الملالي” قد يحمل تداعيات مزدوجة.
وقال إن الزوال المحتمل للنظام الإيراني قد يعني، على الصعيد الأيديولوجي، نهاية فعلية لما يُعرف بتيارات الإسلام السياسي حول العالم، باعتبار إيران من أبرز الداعمين والممولين لهذه الجماعات.
وأضاف: أما على الصعيد الجيوسياسي، فقد يؤدي هذا الانهيار إلى إضعاف النفوذ الإيراني، وهو نفوذ شكّل تاريخيًا أحد العوامل المؤثرة في توازنات المنطقة وفي مواجهة طموحات التوسع الإسرائيلي.”
وحذر رئيس تحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة من القراءات السطحية للأزمة، مؤكدًا أن الملف الإيراني يتسم بتعقيدات هيكلية عميقة تتجاوز ما يُطرح في وسائل الإعلام التقليدية، وأن موازين القوى الجديدة في المنطقة قد تُبنى على نتائج التحولات الجارية حاليًا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.