الكتلة الديمقراطية على حافة التفكك: خلافات سياسية تهدد وحدة التحالف

بورتسودان: عين الحقيقة

 

كشف الكاتب الصحفي المقرب لقيادة الجيش السوداني عبد الماجد عبد الحميد أن عاصفة الخلافات التي ضربت الكتلة الديمقراطية مؤخراً ستنتهي حتماً بتشليعها وتفريق مكوناتها ومجموعاتها السياسية والعسكرية إلى تحالفات جديدة تلهث لتلحق بقطار قسمة السلطة والثروة القادم.

وأشار عبد الحميد إلى أن المارشال مناوي ورفيقه مبارك أردول سيكونان أبرز الخاسرين من خطة مأسسة الكتلة الديمقراطية خلال الأيام القادمة.

واستطرد في منشوره قائلاً: من يصدق!! أن الكتلة بصوتها العالي وحراكها السياسي والإعلامي في الساحة لم تكن تتكئ على لائحة تضبط أعمالها ولا نظام أساسي ينظم ويوزع مستويات وأنصبة العمل داخلها.”

وأوضح الكاتب أن الكتلة ستلتئم في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك بكامل لون طيفها المتحالف، لتنظر وتقرر في نظامها الأساسي الجديد، والذي يقترح 9 نواب لرئيس الكتلة وتوزيع الهيكل بنظام القطاعات، وهو ما سينهي عملياً هيمنة القائد مناوي، الذي كان يحرك الكتلة من خلال موقعه كرئيس للقطاع السياسي، حيث إنفرد بالحديث والتصريح عن مواقف الكتلة، وهو ما قاد لاحقاً إلى التقاطعات التي ستقود حتماً إلى نهاية فكرة وتجربة الكتلة الديمقراطية، التي بات واضحاً أن الأهداف والأغراض التي تأسست لأجلها قد انتفت.

وأضاف عبد الحميد أن المراقب يمكن أن يكون أكثر تحديداً ليقول إن التنافس حول كيكة السلطة من ناحية، وكيفية التواصل مع المكون العسكري من جهة وتحالف الداعمين للدعم السريع من جهة أخرى، هي أبرز نقاط الخلاف التي «شنقلت الريكة !!».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.