عروة الصادق: استمرار حظر جوازي يعكس تسييس حكومة بورتسودان للوثائق الرسمية
متابعات: عين الحقيقة
انتقد القيادي في حزب الأمة القومي عروة الصادق استمرار منعه من استخراج جواز سفر سوداني، معتبراً أن الإجراءات المتعلقة بالوثائق الرسمية تحولت إلى أدوات للضغط السياسي بدلاً من كونها حقوقاً قانونية مكفولة للمواطنين.
وقال في تصريح لـ«عين الحقيقة» إنه توجه إلى إحدى السفارات السودانية لاستخراج جواز سفره، لكنه فوجئ بأن الحظر المفروض عليه لا يزال سارياً رغم تصريحات رسمية تحدثت عن رفع القيود عن بعض المواطنين.
وأوضح الصادق أن قرار منعه من استخراج الأوراق الثبوتية يعود إلى عام 2021، مشيراً إلى أن الحظر عبر مذكرة من مكتب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وتم إيداعها لدى الجهات الأمنية في مطار الخرطوم.
وأضاف أن موظفة في قسم الجوازات سألته عن منطقته وأصوله العائلية أثناء إجراءات المعاملة، معتبراً أن مثل هذه الأسئلة تعكس وجود معايير غير معلنة قد تؤثر في منح الوثائق الرسمية.
وأكد القيادي في حزب الأمة أن الوثائق الثبوتية، وعلى رأسها جواز السفر، تمثل حقاً قانونياً مرتبطاً بالمواطنة، ولا ينبغي أن تخضع لتقديرات السلطة التنفيذية أو تُستخدم كوسيلة للفرز السياسي أو الاجتماعي. كما حذّر من أن تقييد استخراج الجوازات قد ينعكس سلباً على حياة المواطنين، خاصة في ما يتعلق بالعلاج أو الدراسة أو فرص العمل خارج البلاد، معتبراً أن استمرار القيود دون مسار قانوني واضح للطعن يثير تساؤلات حول مدى التزام الدولة بمبادئ القانون والمؤسسات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.