قال القيادي بحزب المؤتمر السوداني، شريف محمد عثمان، إن علاقة التحالف بين النظام الإيراني والحركة الإسلامية في السودان لا يمكن إخفاؤها، مؤكداً أن تسليح وتدريب كتائب الحركة الإسلامية يتمان بدعم إيراني.
وأوضح شريف محمد، في رده على تساؤل قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان حول: “أين الكيزان؟”، أن علاقة الجيش نفسه بإيران لا يمكن إنكارها، مشيراً إلى أن التصنيع الحربي في السودان يمثل استثماراً إيرانياً، وأن إعادة العلاقات مع إيران بعد القطيعة التي استمرت لعدة أعوام تمت في عهد البرهان نفسه.
وأكد شريف محمد عثمان أن الشعب السوداني لا علاقة له بهذا النسق الإجرامي ـ على حد تعبيره ـ واصفاً تلك العلاقة بأنها ارتباط بتنظيم إجرامي وإرهابي مع إيران.
وشدد على أن الشعب السوداني يكنّ كل الود والمحبة لدول الخليج قاطبة، ويدعو لسلامتها وسلامة شعوبها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.